عوض مانع القحطاني – “الجزيرة”

نظمت أكاديمية ىالإعلام السعودية بوزارة الإعلام ورشة عمل وهي ثاني محطات مسار المناطق للإعلاميين في منطقة الدرعية في فندق سمحان، حيث شارك في هذه المحاضرة كل من الدكتور طلال الطريقي المحاضر في جامعة الإمام أستاذ التاريخ الحديث المعاصر والدكتور عبدالمحسن الرشودي رئيس قسم التاريخ والحضارة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد شملت هذه الورشة عدد من المحاور منها: توظيف المحتوى في صناعة السرد التاريخي للإعلام البودكاست نموذجاً وهو تاريخ يستحق أن يروى.

وقد تم عرض فيلم عن تاريخ مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بين فيه هذه المسيرة التاريخية المليئة بالإنجازات.

وتطرق المحاضران إلى كيفية ايصال المعلومات وكتاب التاريخ وكيفية تقديم هذا التاريخ إلى مواد إعلامية تصل إلى المتلقي من خلال سياق تاريخي موثق ويحتوي على مهارة عالية من أكثر من مصدر ونقل المعلومة الصحيحة وتوظيف هذا المحتوى بالطرق والأساليب التي تجعل القارئ يفهم معنى هذه السردية التاريخية ويدخل لعقول المتلقي من خلال معلومات موثقة.

وعقب هذه الورشة تحدث لـ”الجزيرة” د. طلال الطريقي وقال علينا أن نقدم تاريخنا لهذه الأجيال بطرق تصل إلى عقولهم وبطرق إعلامية سلسة.

اقرأ أيضاًالمجتمعبرعاية وزير الداخلية.. مدير الجوازات المكلّف يشهد حفل تخريج (362) فردًا من الدورة التأهيلية للفرد الأساسي السادسة للكادر النسائي

وقال أننا تهدف من هذه الورشة أن تطلق هذا السرد التاريخي من خلال وسائل الإعلام ومن خلال مهارات يمكن أن يشخد صوتها في بناء محتوى تاريخي إعلاميا بشكل منهجي حتى تصل إلى نتيجة وحتى تصل إلى المسار الذي نقتنع بأن هذا المسار الصح وتطور فيه.

وأوضح د. الطريقي نحن متفائلون جداً إننا في هذه المرحلة نحطوا خطوات نسير فيها إلى نتائج جيدة من خلال تنظيم مثل هذه الملتقيات التي تنظمها وزارة الإعلام لأنها تناقش مسارات المناطق لأن مناطق المملكة لديها تراث وتاريخ مليئ بالإنجازات وحول تقديم هذا المحتوى للأجيال الحالية والقادمة، ذكر الطريقي هذه الورشة جزء من خطتنا لتقديم ما يتمنى كل فئة عمرية ومن خلال رسائل بسيطة تقدم للأجيال المختلفة.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية هذه الورشة من خلال تصل إلى

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

التمسك بقيم أخلاقية راسخة

وأوضح  الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

ثقافة حسن الظن

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

ما حكم انشغال القادم من الحج باستقبال الضيوف وترك صلاة الجماعة بالمسجد؟ما حكم صلاة المرأة كاشفة شعرها فى بيتها؟.. الإفتاء تجيب

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.

التزكية والأخلاق

وأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.

وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.

التسرع في الحكم على الآخرين

وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.

ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

طباعة شارك خالد الجندي التزييف الرقمي حسن الظن الظن سوء الظن الشيخ خالد الجندي

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • رفع 4 أطنان نفايات من سد الملك طلال
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة