تتواصل عمليات البحث عن أربعة بحارة بمحافظة المنستير الساحلية، بعد فقدان التواصل معهم منذ يومين، خلال إبحارهم، في ظل تقلبات جوية غير مسبوقة تمر بها تونس منذ الاثنين الماضي.

وفي ذات المحافظة تم انتشال جثث أربعة أشخاص أيضا جراء السيول والفيضانات على خلفية الأمطار الغزيرة والتي تجاوزت في مجموعها 300 مليمترًا.



وتزداد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا بسبب الأمطار القياسية التي لم تشهدها البلاد منذ 50عاما وفقا لإحصائيات المعهد الوطني للرصد الجوي.

وتسببت السيول في أضرار بالممتلكات حيث دخلت المنازل ما دفع بوحدات الحماية إلى عمليات إخلاء المواطنيين كما خلفت أضرارا  كبيرة في البنية التحتية.



وانقطعت حركة المرور بعشرات الطرقات فتوقفت حركة الحافلات والمترو والسكك الحديدية مع تغير بعض المسالك في اتجاهات أخرى.

ولم تصدر بعد الاحصائيات الرسمية عن قيمة الخسائر، في المقابل، جرى تعليق الدروس لليوم الثاني على التوالي بخمس عشىرة محافظة بينهم المحافظات الكبرى بالعاصمة، كما تم تعليق العمل بمحاكم العاصمة.

وبحسب توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، فإن حدة التقلبات الجوية ستتقلص خلال الساعات القادمة، مع نزول أمطار أقل غزارة بالمناطق الغربية للشمال والوسط ومحليا الجنوب .

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية تونس الضحايا تونس ضحايا منخفض المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف