البنك المركزي يطلق مبادرة «منحة علماء المستقبل» لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة لدعم مسارات التنمية الشاملة، وفي مقدمتها الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركة البنك المركزي في إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ونائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، وعدد من الوزراء والمحافظين، ورؤساء الجامعات، وبرعاية كريمة من السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية.
وقال عبد الله: «إن هذه المبادرة تُجسد نموذجًا عمليًا للشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة، وتعكس إيماننا العميق بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا».
وأوضح أن الشراكات الاستراتيجية أصبحت ضرورة تفرضها متطلبات التنمية، مؤكدًا الدور المحوري للقطاع المصرفي بما يمتلكه من أدوات وقدرات تساهم بفاعلية في دعم مستهدفات الدولة التنموية.
وأشار إلى أن البنك المركزي يولي اهتمامًا خاصًا بدعم قطاع التعليم، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لسياسات المسؤولية المجتمعية، موضحًا: «نؤمن بأن التعليم هو المحرك الأساسي للتقدم، وأحد أهم ركائز تحقيق رؤية مصر 2030».
وأضاف أن مبادرة «منحة علماء المستقبل» تهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب المتفوقين غير القادرين لاستكمال تعليمهم الجامعي بكرامة، مع إعطاء أولوية لطلاب المحافظات الحدودية وذوي الهمم، بما يحقق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتنمية المتوازنة بين أقاليم الجمهورية.
وكشف محافظ البنك المركزي، عن العمل على إنشاء صندوق تعليم خاص بالمبادرة لضمان استدامتها وتعظيم أثرها على المدى الطويل، مشيرًا إلى أنه تم، لحين الانتهاء من الإجراءات، فتح الحساب رقم 7070 بالبنوك المصرية لتلقي مساهمات وتبرعات القطاع الخاص والمؤسسات المختلفة، تحت مظلة البنك المركزي المصري.
كما أشار إلى توقيع بروتوكول تعاون بين البنك المركزي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعكس التزام القطاع المصرفي بدوره في المسؤولية المجتمعية، من خلال تقديم منح تعليمية شاملة والاستثمار في رأس المال البشري.
وفي سياق متصل، أوضح أن دور البنك المركزي في دعم التعليم لا يقتصر على المنح الدراسية، بل يمتد إلى بناء القدرات وتأهيل الكوادر لسوق العمل، لافتًا إلى إطلاق برنامج بكالوريوس العلوم المصرفية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، والذي يوفر تدريبًا عمليًا مكثفًا داخل البنوك لإعداد جيل مؤهل قادر على مواكبة تطورات القطاع المصرفي.
وأشار كذلك إلى تحمّل البنك المركزي التمويل الكامل لتكاليف الإعاشة والإقامة لعدد 765 طالبًا من المتضررين من توقف برنامج المعونة الأمريكية، مع الالتزام باستمرار الدعم حتى إتمام دراستهم الجامعية بالكامل وحتى عام 2028.
وفي ختام تصريحاته، أكد على أن: «المسؤولية المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية البنك المركزي، وأن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان هو الطريق الأكثر استدامة لبناء اقتصاد قوي ومجتمع متماسك ومستقبل يليق بمصر وأبنائها»
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي مصطفي مدبولي رؤساء الجامعات وزير التعليم العالى تبرعات البنك المركزي المصري بروتوكول رئيس الجمهوري مدبولي مسؤول مصر الجمهوري رؤية مصر 2030 الطلاب المتفوقين الطلاب المحافظات العدالة الاجتماعية ليه التنمية الشاملة المؤسس الشراكات الاستراتيجية محافظا دكتور مصطفى مدبولي البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)