ضبط منفذي هجوم إرهابي كان يستهدف وفد صيني في تعز
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة تعز، وسط اليمن، ضبط عدد من العناصر المتورطة في عملية زرع عبوة ناسفة بالقرب من أحد الفنادق السياحية التي يقيم فيها وفد صيني يقوم بزيارة المحافظة، في محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وبحسب الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية تمكنت قوات الأمن في تعز من إحباط محاولة تفجير عبوة ناسفة في محيط فندق تاج شمسان السياحي في المدينة المحررة.
وأضاف أنه فور تلقي البلاغ، انتقلت الفرق الأمنية المختصة إلى الموقع، وتم استدعاء فريق المعمل الجنائي وفريق نزع الألغام، حيث جرى التعامل مع العبوة وتفكيكها وإبطال مفعولها بنجاح، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط أربعة أشخاص على ذمة القضية، وهم: (م، ع، ق) 26 عامًا، و(ن، ع، ع، ق) 26 عامًا، و(ع، م، ع، ق) 13 عامًا، و(م، ع، س، ع) 40 عامًا.
وأكد أنه جرى فتح محضر بالواقعة واستكمال الإجراءات القانونية، والتحفظ على المتهمين تمهيدًا لإحالتهم إلى الجهات المختصة، لمتابعة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.