جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في 3تخصصات بتصنيف التايمز العالمي للتخصصات الأكاديمية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن تحقيق الجامعة إنجازًا دوليًّا جديدًا بتصدرها نتائج تصنيف التايمز العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 (THE World University Rankings by Subject 2026)، حيث جاءت الجامعة في صدارة الجامعات المصرية في عدد من التخصصات الأكاديمية، وحققت مراكز متقدمة محليًا ودوليًا في تخصصات أخرى.
وأوضح أن جامعة المنصورة حققت المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في ثلاثة تخصصات أكاديمية، شملت تخصص الأعمال والاقتصاد ضمن الفئة (501–600 عالميًا)، وتخصص العلوم الاجتماعية ضمن الفئة (601–800 عالميًا)، إلى جانب تصدرها تخصص العلوم الفيزيائية محليًا ضمن الفئة (401–500 عالميًا).
وأضاف أن الجامعة جاءت في المركز الثاني على مستوى الجامعات المصرية في تخصص الهندسة ضمن الفئة (501–600 عالميًا)، وتخصص علوم الحاسب الآلي ضمن الفئة (401–500 عالميًا)، وتخصص علوم الحياة ضمن الفئة (401–500 عالميًا)، فيما حققت المركز الثالث محليًا في تخصص العلوم الطبية والصحية ضمن الفئة (501–600 عالميًا).
كما أشار إلى أن تصنيف التايمز العالمي للتخصصات الأكاديمية يعتمد على مجموعة من المؤشرات الرئيسة، تشمل جودة العملية التعليمية، والبيئة البحثية، وجودة الأبحاث العلمية وعدد الاستشهادات، إلى جانب البعد الدولي، ومردود مشروعات البحوث التطبيقية، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس التزام الجامعة بالمعايير الأكاديمية الدولية في مختلف التخصصات.
وهنّأ الدكتور شريف خاطر أسرة جامعة المنصورة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب على هذا الإنجاز، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم البحث العلمي، وتعزيز النشر الدولي، وتطوير البنية التحتية البحثية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030، والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
كما أكد أن ما تحققه جامعة المنصورة من تقدم ملحوظ في التصنيفات العالمية يأتي نتيجة حزمة من الإجراءات الاستراتيجية التي تبنتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، والتي استهدفت الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الباحثين في مختلف التخصصات.
ومن جانبه، قال الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إن هذا الإنجاز يعكس التطور المتواصل الذي تشهده جامعة المنصورة في منظومة البحث العلمي، مشيرًا إلى استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.
وأضاف أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يواصل تنفيذ خطط تطوير شاملة تستهدف رفع جودة المخرجات البحثية، وتعزيز التعاون الدولي، وربط البحث العلمي بقضايا التنمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة جامعة المنصورة كجامعة بحثية رائدة على المستويات المحلي والإقليمي والدولي.
يأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها جامعة المنصورة للارتقاء بالتصنيفات الدولية، وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي عالميًا، بما يدعم دورها في خدمة المجتمع، والمساهمة الفاعلة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعات المصرية حضور 3 تخصصات لتخصصات تحقيق الجامعة لمجتمع جودة العملية التعليمية التطبيقي الصحى تطوير والطلاب الطلاب تعزيز لاق طوير العلوم الإجتماعية صحية دراسات ملحوظ تطوير البنية التحتية الجامعات المصریة فی جامعة المنصورة ضمن الفئة عالمی ا
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.