جامعة بنها تحافظ على تصنيفها في 5 تخصصات علمية بتصنيف التايمز البريطاني
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة حافظت على ظهورها في خمس تخصصات علمية ضمن إصدار تصنيف التايمز البريطاني للموضوعات لعام 2026، وذلك في التخصصات التي تم الإعلان عنها، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تحسين مخرجات البحث العلمي، ورفع وبناء قدرات شباب الباحثين العلمية والبحثية، بما يعزز من مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.
وأوضح “الجيزاوي” أن الجامعة جاءت عالميًا ضمن الفئة 501–600 في مجال علوم الحاسب من بين 1،165 جامعة على مستوى العالم، بينما حلت محليًا في الفئة الثالثة ضمن 21 جامعة مصرية. كما جاءت الجامعة في مجال علوم الفيزياء ضمن الفئة 601–800 عالميًا من بين 1،497 جامعة، واحتلت محليًا الفئة الثالثة ضمن 28 جامعة مصرية.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن جامعة بنها جاءت ضمن الفئة 601–800 عالميًا في مجال الهندسة من بين 1،555 جامعة، وعلى المستوى المحلي حلت في الفئة الثالثة ضمن 29 جامعة مصرية ظهرت بهذا التصنيف.
وأضافت أن الجامعة حققت ترتيبًا ضمن الفئة 501–600 في مجال علوم الحياة من بين 1،211 جامعة عالميًا، وضمن الفئة الثالثة محليًا بين 23 جامعة مصرية، كما جاءت في الترتيب 801–1000 عالميًا في مجال العلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية من بين 1،230 جامعة، واحتلت محليًا الفئة الخامسة ضمن 28 جامعة مصرية.
ووجّه رئيس جامعة بنها التهنئة للقيادات الأكاديمية والإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، وشباب الباحثين في مجالات العلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية، وعلوم الحاسب، والهندسة، مشيدًا بهذا التميز، ومتمنيًا للجامعة مزيدًا من التقدم وتحقيق مراكز متقدمة في مختلف التخصصات العلمية خلال السنوات المقبلة.
يُذكر أن تصنيف التايمز البريطاني يعتمد على خمسة معايير رئيسية تشمل 13 مؤشرًا، من بينها الاستشهادات العلمية، والتأثير البحثي للجامعة، وعدد الأبحاث وسمعتها، والدخل العائد من البحث العلمي، فضلًا عن البيئة التعليمية، ونتائج استبيانات شركة تومسون رويترز لقياس السمعة البحثية والتعليمية للجامعات، بمشاركة نحو 20 ألف باحث وعالم حول العالم.
كما يتضمن التصنيف احتساب عدد شهادات الدكتوراه التي تمنحها الجامعة مقارنة بعدد أعضاء هيئة التدريس، ومدى تنوع التخصصات العلمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة طلاب الدراسات العليا إلى طلاب مرحلة البكالوريوس، وهي مؤشرات تعكس حجم ونشاط البيئة البحثية، إلى جانب دخل وميزانية الجامعة.
وجدير بالذكر أن تصنيف التايمز البريطاني أجرى عددًا من التعديلات على منهجية التصنيف في الإصدار الحالي، من بينها تطوير آلية حساب تأثير الاستشهادات المرجعية (FWCI)، حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة مقاييس ببليومترية فرعية لتكون أكثر دقة في تمثيل جودة مخرجات البحث العلمي، إلى جانب إدخال تغييرات أخرى على منهجية التقييم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة بنها رئيس جامعة بنها تصنيف التايمز تصنيف التايمز البريطاني ناصر الجيزاوي التایمز البریطانی الفئة الثالثة جامعة مصریة جامعة بنها ضمن الفئة عالمی ا فی مجال من بین 1 محلی ا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.