لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:20:08 GMT
رسامني عقد سلسلة لقاءات إنمائية مع نواب
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني اليوم سلسلة اجتماعات إنمائية مع زواره، في إطار متابعة ملفات المناطق وتعزيز التنسيق مع النواب.
واستقبل الوزير رسامني في مكتبه نائب عكار جيمي جبور، حيث تم بحث واقع المشاريع التي تنفذها الوزارة في محافظة عكار وسبل متابعتها، بالإضافة إلى أولويات المرحلة المقبلة والحاجات الإنمائية الملحّة في المنطقة، بما يساهم في تحسين البنى التحتية وتسهيل حركة المواطنين.
كما عقد الوزير رسامني اجتماعًا مع أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، تم خلاله بحث عدد من الشؤون الإنمائية، ولا سيما المتعلقة بمنطقة المتن الأعلى. وتركز النقاش على أولويات المنطقة في مشاريع البنى التحتية، بما في ذلك صيانة الطرقات، وتعزيز التنسيق بين الوزارة والجهات المعنية لتسريع تنفيذ المشاريع، مع التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للإنماء المتوازن لتلبية حاجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات.
وفي إطار اللقاءات السياسية، التقى الوزير رسامني الوزير والنائب السابق أنور الخليل، حيث تم استعراض عدد من الأمور المحلية والأوضاع المحيطة بلبنان، وتم تبادل وجهات النظر حول المستجدات الراهنة، إضافة إلى شؤون إنمائية مناطقية تهم مختلف المناطق. مواضيع ذات صلة الرئيس عون عقد سلسلة لقاءات تناولت شؤونا وزارية وسياسية والتطورات في الجنوب والمنطقة Lebanon 24 الرئيس عون عقد سلسلة لقاءات تناولت شؤونا وزارية وسياسية والتطورات في الجنوب والمنطقة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: سلسلة لقاءات الرئیس عون أبو الحسن هادی أبو
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة