مصدر في كاف: عقوبات قاسية تنتظر الاتحاد السنغالي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كشف مصدر بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، "كاف"، أن هناك حزمة عقوبات قاسية سيتم الإعلان عنها بحق الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والمنتخب السنغالي وبحق عدد من لاعبيه ومديره الفني وأفراد الجهاز، على خلفية محاولة انسحاب المنتخب خلال نهائي كأس إفريقيا أمام المنتخب المغربي.
أوضح المصدر أن المنتخب السنغالي خرق اللوائح بمحاولة الانسحاب وما رافق ذلك من أحداث غير رياضية وتوقف المباراة لأكثر من 10دقائق احتجاجا على إعلان الحكم الكونغولي جون جاك ندالا على ضربة جزاء صحيحة لصالح المنتخب المغربي في الثواني الأخيرة من المباراة.
أشار إلى أن العقوبات المنتظر الإعلان عنها ستكون الأكبر في تاريخ بطولات أمم إفريقيا خاصة وأن الواقعة غير مقبولة بالمرة وتخالف كافة اللوائح الخاصة بالفيفا والكاف، ولذلك ستكون هناك عقوبات صارمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.