أوضحت الهيئة السعودية للمياه حقوق المستفيدين الواجب الالتزام بها قبل وأثناء وبعد إيقاف خدمة المياه بسبب عدم السداد، وذلك في إطار دورها التنظيمي لقطاع المياه وحرصها على تعزيز الشفافية، وفق الأطر التنظيمية المعمول بها، بما يضمن حقوق المستفيدين وتحسين تقديم الخدمة.

وبيّنت الهيئة أن من حق المستفيد الإشعار المسبق قبل الإيقاف، وتوثيق سبب الإجراء بوضوح عند تنفيذه، إضافة إلى إعادة الخدمة خلال مدة أقصاها 24 ساعة من وقت إتمام السداد.

اقرأ أيضاًالمجتمعنائب أمير مكة يستقبل الرئيس التنفيذي لـ “هيئة العناية بشؤون الحرمين”

وأكدت أنه في حال عدم استيفاء أي من هذه الحقوق، يحق للمستفيد رفع شكوى لدى مقدم الخدمة ليتم التعامل معها، وفي حال عدم الاستجابة يحق له تصعيد الشكوى للهيئة للبت فيها، مشددة على متابعتها التزام الجهات المقدمة للخدمة ضمن دورها التنظيمي لقطاع المياه.

وفي سياق متصل، أشارت الهيئة إلى إتاحة حلول مالية مرنة، بالتكامل مع شركة المياه الوطنية، تسهم في تمكين المستفيدين من معالجة التزاماتهم وتقليل مخاطر إيقاف الخدمة، وذلك وفق آلية محددة منشورة على منصات الهيئة.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان

وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.

الخرطوم / القاهرة ــ التغيير 

وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.

وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.

وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.

واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.

وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.

الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية

مقالات مشابهة

  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»