قوتان كبيرتان.. ترامب: علاقتي بالرئيسين الصيني والروسي جيدة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن لديه علاقة جيدة مع الرئيس الصيني والرئيس الروسي وهما قوتان كبيرتان .
وقال ترامب في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”: "الرئيس الصيني رجل مذهل".
وتابع الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمتلك «أفضل المعدات العسكرية في العالم»، مؤكدًا أن إدارته تعمل على زيادة حجم الاستثمارات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز قوة البلاد.
وأوضح ترامب أن قوة الولايات المتحدة تنعكس مباشرة على قوة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشددًا على أن «أمريكا قوية تعني ناتو قويًا»، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة عالميًا.
متطلبات الأمن القومي الأمريكي
وأضاف أن متطلبات الأمن القومي الأمريكي لا تنفصل عن تحقيق نمو اقتصادي مستدام، معتبرًا أن الاقتصاد القوي يمثل الأساس الحقيقي للقدرة العسكرية والدفاعية.
وفي هجوم حاد على سلفه، وصف ترامب الرئيس السابق جو بايدن بأنه «أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة»، مؤكدًا أن إدارته ورثت حالة من الفوضى ألحقها بايدن بالبلاد، قبل أن تنجح الإدارة الحالية في القضاء عليها خلال عام واحد فقط، على حد قوله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أمريكا الصين روسيا اخبار التوك شو
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.