الاتحاد الأوروبي يدين الاعتداءات الإسرائيلية على منشآت “الأونروا”
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أدانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، القرار الإسرائيلي القاضي بالدخول القسري وهدم مجمّع تابع للأمم المتحدة تديره وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، عادّة هذا الإجراء انتهاكًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
وقالت لحبيب في بيان: “إن على السلطات الإسرائيلية وقف هذه الإجراءات فورًا، مؤكدة أن اقتحام وهدم مقار الأمم المتحدة يخالفان اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تلزم الدول الأعضاء بحماية واحترام حرمة منشآت المنظمة الدولية.
وذكّرت المفوضة الأوروبية بأن رأي محكمة العدل الدولية الاستشاري الصادر في 22 أكتوبر 2025 ينص بوضوح على التزام إسرائيل بعدم عرقلة عمل هيئات الأمم المتحدة، والتعاون معها بحسن نية، بما في ذلك ضمان احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وشددت لحبيب على أن الاتحاد الأوروبي من أبرز الداعمين للأمم المتحدة وللنظام الدولي القائم على التعددية وسيادة القانون، مشيرة إلى أن وكالة الأونروا تمثل جزءًا أساسيًا من هذا النظام، وتضطلع بدور محوري في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول