بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء سيغنال دونا عن غيره؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجموعة من الرسائل النصية بينه وبين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة "سيغنال" (Signal) الشهيرة للتواصل الفوري، حسب تقرير "إن بي سي" (NBC)، كما ظهر اسم المنصة في الفترة الماضية بعد أزمة "سيغنال غيت" (Signal-gate) الشهيرة التي شارك فيها وزير الدفاع الأميركي آنذاك بيت هيغسيث ونائب الرئيس جيه دي فانس مجموعة من الرسائل السرية التي تتضمن خططا للهجوم على اليمن عبر مجموعة دردشة تضم صحافيين، وفق تقرير موقع "وايرد" (Wired) التقني.
وتؤكد كلتا الحادثتين أن منصة "سيغنال" هي المنصة التي تثق فيها إدارة ترامب وحكام العالم للتواصل السري والسريع، وذلك بدلا من الرسائل النصية التقليدية وحتى رسائل البريد الإلكتروني، فلماذا هذه الثقة؟
تفضيل حكومييؤكد تقرير وكالة "رويترز" أن إدارة ترامب بمختلف أفرادها، بمن فيهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي "تسلا" (Tesla) و"إكس" (X)، تعتمد بشكل أساسي على منصة "سيغنال" للتواصل السريع والفوري بين أفرادها.
ويعد تطبيق "سيغنال" من التطبيقات القديمة التي يبلغ عمرها أكثر من 10 أعوام تقريبا، وهو يعد المعيار الذهبي والقياسي لكل من يبحث عن الأمان والخصوصية في الرسائل الفورية، وفق التقرير.
وتشير البيانات التي شاركتها مجموعة "سينسور تاور" (Sensor Tower) للتحليلات إلى أن معدل تحميلات "سيغنال" زاد في الولايات المتحدة بنسبة 15% منذ مطلع عام 2025، كما أن أكثر من 1100 موظف حكومي يستخدمون المنصة عبر كافة الولايات.
إضافة إلى ذلك فإن مجلس الشيوخ الأميركي اعتمد على المنصة لسنوات طويلة لتكون هي الطريقة الرئيسية للمحادثات بين أعضائه.
ويشير تقرير منفصل نشره موقع "سي نت" (CNET) التقني إلى أن تطبيق "سيغنال" يستخدم آليات تشفير مختلفة عن بقية تطبيقات المحادثات، فهو يجمع فقط رقم هاتف المستخدم ولا يشاركه، ولا يقوم بمشاركة أي بيانات أخرى من بيانات المستخدم، كما يعتمد بشكل أساسي على التشفير داخل الهاتف بدلا من التشفير عبر الخوادم.
إعلانوفضلا عن ذلك، فقد طورت تطبيق سيغنال مؤسسة غير ربحية هي "مؤسسة سيغنال للتكنولوجيا" (Signal Technology Foundation)، وهو تطبيق مفتوح المصدر وليس حكرا على جهة بعينها.
وربما كانت تلك الأسباب هي التي دفعت عدة منصات إعلامية مثل "ذا غارديان" (The Guardian) و"وال ستريت جورنال" (The Wall Street Journal) و"واشنطن بوست" (The Washington Post) لترشيح "سيغنال" كأكثر منصات التواصل أمنا، بحسب ما ورد في تقرير "سي نت" (CNET).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات من الرسائل
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
صراحة نيوز – بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، مع أمين عام نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين، المهندس صايل الطراونة، آفاق التعاون الثنائي المشترك لتعزيز دور المنصة الوطنية للإنشاءات “بناء”، وذلك تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى مأسسة الجهود المشتركة والارتقاء بسوق العمل في القطاع الإنشائي الأردني.
وبحسب بيان للاتحاد، اليوم الخميس، تأتي هذه الخطوة ثمرةً للجهود المستمرة والمساهمة الفاعلة لنقابة المقاولين، وتجسيداً للرؤية الاستراتيجية وأهداف مجلس النقابة في خدمة قطاع الإنشاءات وتطويره عبر توظيف الحلول الرقمية الحديثة والتشبيك مع المؤسسات الوطنية.
وخلال اللقاء، الذي عُقد بحضور مديرة مشروع منصة “بناء” المهندسة فلسطين الذنيبات، أبدى الفناطسة اهتماماً بالغاً وإشادة واضحة بالدور المحوري الذي تلعبه المنصة كأداة إلكترونية وطنية تهدف إلى تنظيم سوق العمل الإنشائي، مثمناً الجهود المبذولة لربط أصحاب المشاريع بالمقاولين المعتمدين رسمياً والمكاتب الهندسية لتسهيل التواصل بآلية تضمن أعلى مستويات الشفافية والمصداقية.
وأكد المجتمعون، أهمية تضافر الجهود لتعظيم استفادة الباحثين عن عمل من المنصة، حيث تسهم بشكل فاعل في توفير فرص عمل نوعية للشباب من الفنيين والمهنيين في قطاع الإنشاءات، إلى جانب ربطهم بفرص التدريب والتأهيل المهني لتلبية الاحتياجات الفعلية للسوق.
وبحسب البيان، فمن المتوقع أن تؤطر مذكرة التفاهم المرتقبة مسار العمل المشترك لتوسيع قاعدة المستفيدين، وهو ما سينعكس إيجاباً على زيادة كفاءة تنفيذ المشاريع وتوفير قاعدة بيانات وطنية دقيقة. كما ستسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في الحد من التعامل مع العمالة غير النظامية، لترسيخ مكانة منصة “بناء” كمرجعية رقمية شاملة تنظم القطاع وتدعم مسيرة تشغيل الكفاءات الأردنية.