علاج 22 حالة من مصابي الاضطرابات المعوية بقرية أدندان بأسوان
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وجه الدكتور إسماعيل كمال مديرية الشؤون الصحية بأسوان برئاسة الدكتور محمد سعيد وكيل وزارة الصحة ، وبالتنسيق مع الوحدة المحلية برئاسة محمد عبد العزيز بإتخاذ جميع الإجراءات الطبية والوقائية اللازمة، للمصابين بأعراض إضطربات معوية على عدد من المواطنين بقرية أدندان التابعة لمركز نصر النوبة نتيجة تناولهم وجبات غذائية فاسدة.
وتم التعامل مع (22) حالة داخل الوحدة الصحية بالقرية وتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم.
من جانبه أكد الدكتور محمد سعيد بأن الحالات التى تم رصدها بسيطة ومحدودة ولا تمثل أى خطر على الصحة العامة، وقد تم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة ، وتماثلت جميع الحالات للشفاء التام ، وغادرت الوحدة الصحية فى حالة مستقرة دون الحاجة إلى نقلها إلى المستشفيات.
وتطمئن محافظة أسوان المواطنين بأن الوضع الصحى بقرية أدندان مستقر وتحت السيطرة الكاملة ، وأنه يتم التنسيق والمتابعة المباشرة من قبل وزارة الصحة والسكان مع إستمرار فرق المتابعة الطبية والوقائية كإجراء إحترازى لضمان سلامة المواطنين وعدم تكرار مثل هذه الحالات .
وأكد وكيل وزارة الصحة أن صحة المواطن تأتى على رأس أولويات المحافظة ، وأنها تتعامل مع أى طارئ صحى بسرعة وشفافية كاملة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.