استنفرت أجهزة مديرية أمن الغربية كافة طاقاتها الميدانية للسيطرة على "شلل مروري" مفاجئ، إثر وقوع حادث انقلاب مروع لمقطورة جرار زراعي محملة بأطنان من "البطاطس" على طريق كفر النصارية.

حيث أصدر اللواء أسامة نصر، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الغربية، توجيهات عاجلة بالدفع بفرق الإغاثة المرورية والأوناش لرفع حطام الحادث وتأمين أرواح المسافرين، وأمر العميد وائل حمودة، مدير إدارة مرور الغربية.

بتشكيل غرفة عمليات ميدانية بموقع البلاغ لإدارة الأزمة، وتابعت القيادات الأمنية بغرفة النجدة كواليس السباق مع الزمن الذي خاضه رجال المرور لفتح الطريق، واستلمت جهات التحقيق التقرير الفني المبدئي الذي أكد عدم وجود ضحايا، مع التوجيه بمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة لضمان عودة الانضباط الكامل للطريق الحيوي.

تحرك عاجل لوحدة مرور كفر الزيات لإزالة "عقبات" الطريق

هرعت قوة من وحدة مرور كفر الزيات إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث وجد رجال المرور أطنان المحصول والمقطورة المنقلبة تعوق حركة السير بشكل كامل، وتحت إشراف مباشر من العميد وائل حمودة، جرى التعامل السريع مع الموقف باستخدام المعدات الثقيلة لرفع آثار الانقلاب.

وناقش الضباط الميدانيون خطة تنظيم السير مؤقتا عبر مسارات بديلة لحين الانتهاء من أعمال التطهير، ونجحت الجهود في زمن قياسي من استعادة السيولة المرورية ومنع حدوث أي تكدسات قد تتسبب في حوادث أخرى، وهو ما لاقى استحسان قائدي المركبات والمواطنين الذين شهدوا سرعة الاستجابة الأمنية لوزارة الداخلية.

خسائر مادية بالجملة ونجاة السائق من "الموت المحقق"

سجلت المعاينة الميدانية التي أجراها رجال الأمن نجاة قائد الجرار من إصابات بشرية، حيث اقتصرت الخسائر على تلفيات مادية جسيمة في المقطورة وتهشم أجزاء كبيرة من حمولة "البطاطس" التي تناثرت على مساحات واسعة من الأسفلت، وأخطر اللواء أسامة نصر النيابة العامة بتفاصيل الحادث والانتهاء من رفع كافة المعوقات.

وأوضحت المصادر أن التزام أجهزة المرور بالانتشار المكثف حال دون تفاقم الأزمة، واستمرت القوات في مراقبة حركة السيارات بعد فتح الطريق بالكامل للتأكد من عدم وجود أي بقايا انزلاقية، مما يعكس يقظة إدارة مرور الغربية في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين على الطرق السريعة.

سيولة مرورية كاملة وتعزيزات أمنية لتأمين طريق "كفر النصارية"

اختتمت أجهزة مرور الغربية عملياتها الميدانية بالتأكد من استعادة الطريق لهيبته المرورية، حيث يأتي هذا التحرك في إطار خطة وزارة الداخلية لتعزيز سرعة الاستجابة الميدانية للبلاغات الطارئة، وأكد مدير أمن الغربية اللواء أسامة نصر على استمرار حملات الرقابة على المقطورات والجرارات الزراعية للتأكد من التزامها بضوابط الحمولة والأمان.

وبقيت وحدة مرور كفر الزيات في حالة تأهب لضمان انسياب حركة السيارات دون أي عوائق، في مشهد يجسد نجاح العميد وائل حمودة وفريقه في إدارة الحوادث المفاجئة باحترافية حالت دون وقوع فواجع إنسانية أو اختناقات مرورية طويلة الأمد.

سيارة مفخخة تستهدف "العمالقة" وتفجر الغضب في عدن "فخ المنحنى".. الدماء تسيل على زراعي بنها بعد انقلاب "سوزوكي" بميت عاصم "سماسرة البراءة".. سقوط عصابة "الـ 12" لاستغلال الأطفال في تسول القاهرة والجيزة "يوم حوادث السويس".. "عصا" مهتز نفسيا تضرب السيارات وتصادم مروع بعجرود سقوط "شبكة المتعة" بالإسكندرية بعد استدراج الزبائن عبر تطبيق هاتفي مديرة احترقت و"بنزين" تحت المكتب.. الخدعة القاتلة لموظف التأمين في الهند "حطام على الإقليمي".. تصادم سيارتين يصيب 5 شباب والسرعة الزائدة تفتح التحقيقات "السوشيال ميديا".. إعلام الشرقية يضع "روشتة" التربية الإيجابية لإنقاذ الأبناء بديرب نجم سيارة نقل تفرغ حمولتها في "ملاكي" وتصيب شخصين جنوب الوادي "بشرى" تودع خالها وتنتصر لـ "الملحد".. القضاء يحسم جدل فيلم إبراهيم عيسى

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللواء أسامة نصر مرور الغربية كفر الزيات

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ

تتجه إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى تنفيذ واحدة من أكبر عمليات تقليص خدمات التأشيرات الأمريكية فى أفريقيا، فى خطوة من شأنها أن تجعل الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة أكثر صعوبة وتعقيداً لملايين الأفارقة، ضمن حملة أوسع تستهدف تشديد قيود الهجرة وتقليص عدد الوافدين إلى الأراضى الأمريكية.

وكشفت مصادر أمريكية ومذكرة داخلية حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس عن أن وزارة الخارجية تعتزم خفض عدد السفارات والقنصليات الأمريكية فى أفريقيا المسموح لها بمعالجة طلبات التأشيرات من نحو 50 بعثة دبلوماسية إلى 20 فقط خلال الأسابيع المقبلة.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن موعد تنفيذ الخطة لم يحدد بصورة نهائية بعد، إلا أن الوزارة تتوقع بدء تطبيقها خلال شهر يونيو. وتأتى هذه الخطوة ضمن جهود إدارة ترامب الرامية إلى تقليص إصدار تأشيرات الهجرة والتأشيرات غير المخصصة للهجرة، فى إطار سياسة أشمل تهدف إلى الحد من الهجرة إلى الولايات المتحدة وتشديد الرقابة على الأجانب الذين يدخلون البلاد بتأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون المدة القانونية المسموح بها للإقامة. كما تتزامن الإجراءات الجديدة مع حملة أوسع لتقليص أعداد العاملين فى السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم.

وخلال اتصال جماعى عقد يوم الجمعة الماضى، أبلغ مسئولون فى وزارة الخارجية الدبلوماسيين الأمريكيين ورؤساء الأقسام القنصلية بأن الإدارة قررت تقليص خدمات التأشيرات فى مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وفقاً لأحد المسئولين المشاركين فى المكالمة.

وتوضح المذكرة أن القرار يستند إلى توجيه وافق عليه وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضى، وينص على تقليص العمليات القنصلية فى جميع المواقع الأفريقية باستثناء 20 مركزاً فقط ستحتفظ بكامل صلاحيات معالجة طلبات التأشيرات.

وكانت إجراءات الحصول على التأشيرات الأمريكية فى أفريقيا قد واجهت بالفعل عقبات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة، نتيجة قرارات إدارة ترامب المتعلقة بحظر السفر المفروض على بعض الدول، إضافة إلى اشتراط تقديم ضمانات مالية قد تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار لبعض المتقدمين للحصول على التأشيرات.كما أثرت القيود الصحية المرتبطة بتفشى فيروس إيبولا فى بعض المناطق الأفريقية على عمليات إصدار التأشيرات.

وبموجب النظام الجديد، سيضطر مواطنو الدول التى لن تكون ضمن المراكز المعتمدة إلى السفر إلى دولة أخرى من أجل تقديم طلباتهم وإجراء المقابلات المطلوبة للحصول على التأشيرة الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذا التغيير قد يفرض أعباء مالية ولوجستية كبيرة على المتقدمين، خصوصاً فى ظل ارتفاع تكاليف السفر وصعوبة التنقل بين العديد من الدول الأفريقية.

ورغم تقليص خدمات التأشيرات، ستبقى الأقسام القنصلية فى الدول غير المدرجة ضمن المراكز العشرين مفتوحة، لكنها ستقدم خدمات محدودة فقط. وستواصل هذه المكاتب تقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين، بما فى ذلك تجديد جوازات السفر، والتعامل مع الحالات القنصلية الطارئة، والنظر فى القضايا التى ترتبط بالمصلحة الوطنية الأمريكية، إضافة إلى معالجة طلبات التأشيرات الدبلوماسية.

ووفقاً للمذكرة وزارة الخارجية فإن المراكز العشرين التى ستحتفظ بكامل صلاحيات معالجة جميع أنواع طلبات التأشيرات فى أفريقيا ستكون موزعة على عدد من الدول الرئيسية فى القارة.

وتشمل القائمة أبيدجان فى ساحل العاج، وأكرا فى غانا، وأديس أبابا فى أثيوبيا، وكيب تاون وجوهانسبرغ فى جنوب أفريقيا، وداكار فى السنغال، ودار السلام فى تنزانيا، وجيبوتى فى جيبوتى، وكمبالا فى أوغندا، وكيغالى فى رواندا، وكينشاسا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولاغوس فى نيجيريا، ولومى فى توغو، ولواندا فى أنغولا، ومالابو فى غينيا الاستوائية، ومونروفيا فى ليبيريا، ونيروبى فى كينيا، وبورت لويس فى موريشيوس، وبرايا فى الرأس الأخضر، وياوندى فى الكاميرون.

فى السياق أقدم وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث على خطوة أثارت عاصفة من الجدل داخل وزارة الدفاع الأمريكية بعدما منع ترقية ما لا يقل عن سبعة ضباط فى البحرية كانوا قد اختيروا من قبل مجلس يضم كبار قادة البحرية للترقية إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، فى إجراء يقول مسئولون حاليون وسابقون فى البنتاجون إنه استهدف بشكل غير متناسب النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، ويبدو أنه استند إلى اعتبارات أيديولوجية مرتبطة بحرب هيجسيث على سياسات التنوع أكثر من استناده إلى معايير الجدارة المهنية.

وأدى تدخل هيجسيث إلى خروج قائمة جديدة تضم 22 مرشحاً فقط لرتبة أميرال بنجمة واحدة، وهى قائمة يقول مسئولون إنها لا تعكس التركيبة الفعلية للقوة البحرية الأمريكية التى سيقودها هؤلاء الضباط مستقبلاً. كما أن اثنين على الأقل من الضباط الذين استبعدوا من قائمة الترقيات كانا من النساء، بينما كان اثنان آخران من الرجال السود، إضافة إلى ثلاثة ضباط بيض. ووصف هؤلاء المسئولون خطوة وزير الدفاع بأنها خرق محتمل للقواعد التى تحكم نظام الترقيات العسكرية الأمريكى، ويفترض أن يكون نظاما مهنياً قائماً على الكفاءة وبعيدا عن الاعتبارات السياسية.

ولفتت النتائج النهائية للقائمة الجديدة الأنظار بشكل خاص، إذ لم تضم أى امرأة على الإطلاق رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمائة من أفراد البحرية العاملين فى الخدمة الفعلية. كما أن القائمة لم تتضمن سوى ضابطين فقط من غير البيض، فى حين يمثل أفراد الأقليات العرقية نحو 38 بالمائة من القوة العاملة فى البحرية الأمريكية.

ويرى مسئولون سابقون وحاليون فى البنتاجون أن قرار حذف أسماء من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة يعد أمراً نادراً للغاية. فوفقاً للوائح وزارة الدفاع لا يحق لوزير الدفاع استبعاد ضباط من قوائم الترقية إلا فى حالات محددة للغاية، مثل ظهور مشكلات أخلاقية أو عقلية أو بدنية أو مهنية تثير شكوكا حول أهليتهم لتولى مناصب قيادية.ويعتبر منتقدو هيجسيث أن هذه الخطوة تمثل أحدث حلقة فى سلسلة من الإقالات والتدخلات الإدارية التى استهدفت قيادات عسكرية عليا منذ توليه منصبه، ويقولون إن تلك التحركات تبدو مدفوعة بمعارضته لبرامج التنوع والشمول داخل الجيش أكثر من ارتباطها بأداء الضباط أو سجلاتهم المهنية.

 

مقالات مشابهة

  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • من الجولة الميدانية إلى التحرك الفوري.. رفع 1300 طن من المخلفات بالمحلة الكبرى
  • العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • عند مستوى 11015.55 نقطة.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 
  • مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة