قائد القوات الجوية يقف على سير مناورات تمرين "رماح النصر 2026"
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وقف سمو قائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، اليوم، على سير مناورات التمرين الجوي "رماح النصر 2026" التي تُنفَّذ في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة قوات عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وقام سموه بجولة تفقدية استمع خلالها إلى شرحٍ موجزٍ عن مراحل التمرين وآلية تنفيذ العمليات، ومستوى الجاهزية والتكامل بين القوات المشاركة.
أخبار متعلقة جازان.. ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحريةعاجل: خلال شهر.. أكثر من 41 مليون عملية إلكترونية عبر منصة "أبشر"كما تفقّد سموه القاعدة الجوية المتقدمة بالهفوف، واطّلع على مرافقها والوحدات المشاركة بالتمرين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قائد القوات الجوية يقف على سير مناورات تمرين "رماح النصر 2026" شراكات وتحالفات عسكريةوبهذه المناسبة، أكد سمو قائد القوات الجوية أن تمرين "رماح النصر 2026" يُعد من أبرز التمارين الجوية في المنطقة، ويُجسّد ريادة المملكة في بناء الشراكات والتحالفات العسكرية، كما يؤكد دورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح سموه أن التمرين يعكس ما تتمتع به القوات الجوية الملكية السعودية من مستوى عالٍ من الاحترافية والجاهزية في قيادة العمليات الجوية المشتركة، وإدارة بيئة عمليات جوية معقدة تضم قوات متعددة الجنسيات.
وأشار إلى أن استضافة المملكة لهذا التمرين بشكل سنوي تعكس ما تمتلكه قواتها المسلحة من قدرات تنظيمية وعملياتية متقدمة، تؤهلها لقيادة وإدارة التمارين العسكرية الكبرى وفق أعلى المعايير المهنية.
وأكد سموه في ختام تصريحه أن تمرين "رماح النصر 2026" يُسهم في ترسيخ مفاهيم الردع، وتعزيز الجاهزية المشتركة للتعامل مع التهديدات الإقليمية والدولية وفق نهج تكاملي، ويجسد التزام المملكة المستمر بتطوير قدراتها الدفاعية، ودعم الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدمام رماح النصر رماح النصر 2026 تمرين رماح النصر القوات الجوية قائد القوات الجویة رماح النصر 2026
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.