الخميس .. هطول زخات محلية من الأمطار قد تكون على شكل زخات ثلجية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
تشير آخر مخرجات النماذج الحاسوبية المتقدمة في طقس العرب إلى استمرار تأثر المملكة بكتلة هوائية #شديدة_البرودة يوم الخميس 22 يناير 2026 بالتزامن، بالتزامن مع نشوء #أحوال_جوية_غير_مستقرة.
ويُتوقع أن تغطي كميات كبيرة من #السحب_المتوسطة والعالية سماء المملكة كما يتوقع هطول زخات محلية من #الأمطار بمشيئة الله، قد تكون على شكل #زخات_ثلجية خفيفة، مع بقاء #درجات_الحرارة متدنية، حيث يسود #طقس_قارس_البرودة خلال ساعات الصباح، وشديد البرودة بقية ساعات النهار، وتكون درجات الحرارة المحسوسة أقل من المسجلة بفعل هبوب #الرياح_الشرقية وغياب الاشعاع الشمسي.
وخلال ساعات الليل اي ليلة الخميس/الجمعة يستمر الطقس شديد البرودة، وغائماً جزئياً، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من الأمطار بمشيئة الله وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة الى نشطة السرعة.
مقالات ذات صلةوالله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شديدة البرودة أحوال جوية غير مستقرة السحب المتوسطة الأمطار زخات ثلجية درجات الحرارة طقس قارس البرودة الرياح الشرقية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.