الثورة نت /..

نظمّت المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة، اليوم وقفات حاشدة تحت شعار “عهداً لشهيد القرآن.. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية” في إطار إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن.

وفي الوقفات، التي نظمها ديوان الأمانة، والمؤسسة المحلية للمياه، صندوق النظافة، ومكاتب المالية، المسالخ، الصحة، الاتصالات، الشؤون الاجتماعية، الاقتصاد والصناعة وفرعا هيئات مكاتب الزكاة، الأراضي، والأوقاف والتأمينات، البيئة، الموارد المائية، وقطاعات الأشغال، النقل، الكهرباء، التربية، ومكتبا الحدائق، الضرائب، رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني، ورددّوا شعار البراءة من الأعداء.

وجددّ منتسبو المكاتب التنفيذية بالأمانة، العهد والوفاء لشهيد القرآن، والمضي على دربه وخطاه ونهج المسيرة القرآنية، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستمرار في التعبئة والجهوزية لمواجهة الأعداء ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها.

وأكد بيان صادر عن الوقفات، استمرار الموقف المساند والمناصر لغزة ولحزب الله، ومساندة الجمهورية الإسلامية في إيران، وكذا الاستمرار بزخم أكبر في كل أنشطة التعبئة والاستعداد الكبير والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع العدو.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وجرائمه في غزة والضفة، ومفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني من خلال حصاره وعرقلته لدخول المساعدات وتعذيب الأسرى وقصف المربعات السكنية.

وأشار البيان إلى أن العدو الصهيوني، يسعى مع الأمريكي لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران واستقرارها وأمنها من خلال تفعيل عصابات الخونة والعملاء، واستهداف لقمة عيش واقتصاد الشعب الإيراني، انتقامًا من مواقفها المشرفة مع فلسطين ومقاومتها والدور الإيراني الجوهري في محور الجهاد والقدس والمقاومة.

وجددّ العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية، شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بالمضي على دربه وخطاه، والحفاظ على المسيرة القرآنية، مجددين التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

ودعا الجميع إلى استيعاب المشروع القرآني العظيم من خلال ما طرحه شهيد القرآن من محاضرات ودروس، والمتابعة والاستيعاب لمحاضرات ودروس وخطابات قائد الثورة، والحفاظ على قيم وأخلاق ومبادئ المسيرة المباركة وحمل الروحية التي حملها شهيد القرآن ورفاقه العظماء.

وأكد البيان أن المشروع القرآني يمثل حلا عمليا كمشروع وحدوي ونهضوي وحضاري ومتكامل لشعوب الأمة العربية والإسلامية في زمن غابت وتلاشت وفشلت فيه كل المشاريع الأخرى.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: لشهید القرآن

إقرأ أيضاً:

فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يتيح فرصا هامة للتطوير والإنتاج المشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير فيدان لصحيفة “نيكي آسيا” اليابانية، حيث أشار إلى البروز الكبير لتركيا بوصفها منتجا رئيسيا للمسيرات.
وأعرب عن تطلع أنقرة إلى تعميق الروابط مع طوكيو في مجال الصناعات الدفاعية، مضيفا: “تملك تركيا واليابان قدرات تكاملية، ونعتقد بوجود إمكانات قوية لتعاون يحقق المنفعة المتبادلة”.
ولفت إلى أن تقنيات المسيرات التركية أثبتت كفاءتها في بيئات عملياتية مختلفة، ويمكنها تقديم فرص قيمة للتطوير والإنتاج المشترك مع اليابان، لا سيما في مجالات أمن السواحل والحدود.
وتابع: “في قطاع الطيران، وخاصة أنظمة الطائرات المسيرة وتقنيات اعتراضها، طوّرت تركيا قدرات متقدمة ومجرّبة ميدانيا، يمكن أن تشكل أساسا قويا للتعاون”.
كما أفاد بإحراز تقدم في اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، معربا عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
“إمكانات تعاون هائلة”

وسلّط الوزير فيدان الضوء على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، مشيرا إلى وجود إمكانات هائلة غير مستغلة بعد في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الفضاء والطيران، والروبوتات، وسلاسل التوريد المرنة.
وفي رده على سؤال بشأن المعادن الحرجة في تركيا، استعرض فيدان الأهداف الصناعية طويلة المدى لبلاده قائلا: “الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على استخراج المعادن فحسب، بل يشمل منتجات وسيطة ونهائية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، فإن التعاون مع التكنولوجيا والاستثمارات اليابانية يمكن أن يوفر شراكة حقيقية قائمة على مبدأ (الربح المتبادل)، ونحن مستعدون للتعاون الوثيق مع اليابان في هذا المجال”.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية

اقرأ أيضا

ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا

السبت 30 مايو 2026

وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال فيدان: “كلا الطرفين يرغبان في الوصول إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح أنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ركزت المحادثات على مضيق هرمز.
وبيّن أن الحصار الفعلي للمضيق يشكل “ضغطا كبيرا” على كل من واشنطن وطهران، وأن “تأثيره الدولي ضخم للغاية”، ما جعل هذا الملف يحظى بالأولوية حتى على الحسابات النووية.
وفي سؤال عن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانضمام السعودية والإمارات وقطر ودول إقليمية أخرى إلى “اتفاقيات أبراهام”، لفت فيدان الانتباه إلى الروابط التاريخية والتجارية التي كانت قائمة بين تركيا وإسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأردف: “عندما أوقفنا التجارة (مع إسرائيل)، أوضحت تركيا موقفها بكل شفافية بأنه يجب على إسرائيل التوقف عن قتل الفلسطينيين، وعن منع وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لغزة مثل الغذاء والمأوى والدواء والمياه. وإذا تمت تلبية هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، لا مشكلة في ذلك. نحن نريد الوصول إلى حل الدولتين”.
وردا على سؤال عن تصريحات سياسيين إسرائيليين يصورون فيها تركيا على أنها تهديد استراتيجي محتمل في المستقبل، أشار فيدان إلى الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.
وقال: “للأسف، تحتاج إسرائيل في سياستها الداخلية دائما إلى وجود عدو لتتمكن من المناورة السياسية وتحقيق طموحاتها الإقليمية. لكن الجميع يعلم أن إسرائيل لا تبحث عن أمنها الخاص، بل تسعى وراء قضم مزيد من الأراضي”.
وشدد على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي بشكل أكبر إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي.
رؤية منصة إقليمية

مقالات مشابهة

  • 3468 شهيداً في لبنان منذ بدء الحرب واستمرار الغارات على الجنوب
  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • وجبات خفيفة ومشروبات.. تخصيص المساجد والمدارس القرآنية لمترشحي البكالوريا
  • مسؤول التعبئة بالمحويت يتفقد أحوال المرابطين في جبهة التحيتا بالحديدة
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي