لا تنخدع به.. مخاطر الفيب الإلكتروني أخطر مما تتصور
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تشمل مخاطر الفيب او التدخين الالكترونى أضرارًا تصيب الرئتين وأعضاء أخرى من الجسم، ومشكلات في التنفس، والإدمان، وغيرها.
وعلى الرغم من اعتقاد كثيرين أن التدخين الإلكتروني «أكثر أمانًا» من التدخين التقليدي، فإنه ليس آمنًا.
المشكلات الصحية التي يسببها التدخين الإلكتروني:1-الربو..
قد يزيد التدخين الإلكتروني من خطر الإصابة بـ الربووأمراض رئوية أخرى، كما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو لدى المصابين به.
2- تليّف الرئة:
مادة الداياسيتيل (Diacetyl)، المستخدمة في بعض النكهات، قد تسبب التهاب القصيبات الانسدادي المعروف باسم رئة الفشار (Popcorn Lung)، وهو مرض يؤدي إلى تندّب دائم في الرئتين.
3- تلف الأعضاء:
إلى جانب الرئتين، يمكن للنيكوتين ومواد أخرى موجودة في سوائل التدخين الإلكتروني أن تُلحق الضرر بالقلب والدماغ. ويُعرف أن النيكوتين يؤثر سلبًا في نمو الدماغ، ويرفع ضغط الدم، ويؤدي إلى تضييق الشرايين.
4-إصابة الرئة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية (EVALI):
حالة رئوية خطيرة يسببها التدخين الإلكتروني، تؤدي إلى تلف واسع في الرئتين، وتظهر بأعراض مثل السعال، وضيق التنفس، وألم الصدر. وقد تكون هذه الحالة مميتة.
5- الإدمان:
النيكوتين مادة شديدة الادمان، تُحدث تغيّرات في الدماغ تزيد الرغبة في الحصول على كميات أكبر منه. وقد يجد الشخص صعوبة في التوقف عن التدخين الإلكتروني حتى عند ظهور مشكلات صحية، وحتى السوائل التي يُروَّج لها على أنها خالية من النيكوتين قد تحتوي على كميات ضئيلة منه.
6- الانتقال إلى تدخين السجائر التقليدية:
يبدأ كثير من الأشخاص بالتدخين الإلكتروني، ثم ينتقلون لاحقًا إلى تدخين السجائر، التي تحتوي على نسب أعلى من المواد الكيميائية الضارة.
7- التعرض غير المباشر:
على الرغم من أن التدخين الإلكتروني لا ينتج دخانًا، فإن الأشخاص المحيطين يتعرضون للنيكوتين ومواد كيميائية أخرى عند استخدامه.
8-الانفجارات:
سُجِّلت حوادث لانفجار بطاريات أجهزة التدخين الإلكتروني، مما أدى إلى إصابات خطيرة وحروق.
9- السرطان:
بعض المكونات الموجودة في سوائل التدخين الإلكتروني معروفة بقدرتها على التسبب في السرطان.
احذر؛ التدخين الإلكتروني ليس بديلًا آمنًا للتدخين العادي، والوقاية تبدأ بالوعي بمخاطره الصحية الحقيقية.
المصدرDailyMedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيب التدخین الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.