بابا الفاتيكان يتلقى دعوة رسمية للانضمام لمجلس السلام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تلقي البابا ليون الرابع عشر، بابا الفاتيكان دعوة رسمية للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيسه، بحسب وكالة "فرانس برس".
أكد أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، أن الكرسي الرسولي يعكف حاليًا على دراسة هذه الخطوة.
وأكد الكاردينال بارولين في تصريحات أدلى بها للصحفيين، نقلتها وسائل إعلام إيطالية اليوم الأربعاء، تسلّم الفاتيكان للدعوة قائلًا: "نحن أيضًا تلقينا هذه الدعوة، وقد تلقاها البابا ونحن نفكر بما ينبغي فعله".
وشدد "بارولين" على أن الفاتيكان لا يتعجل إعطاء إجابة نهائية، موضحًا: "نحن في طور دراسة معمقة، وأعتقد أن هذه مسألة تحتاج إلى وقت للتفكير وإعطاء الجواب المناسب".
تأتي هذه الدعوة في إطار الجهود التي يقودها الرئيس الأمريكي لإنشاء هيكلية دولية جديدة تحت مسمى "مجلس السلام"، وهو الكيان الذي أشار إليه ترامب في خطابه بدافوس كأداة لإدارة الملفات الدولية الانتقالية.
ويُنظر إلى دعوة البابا كخطوة من واشنطن لإضفاء صبغة أخلاقية ودينية دولية على هذه المبادرة المثيرة للجدل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان لمجلس السلام دعوة رسمية البابا ليون الرابع عشر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.