هل يحمل مونديال 2026 فرصة جديدة لتتويج ميسي بالكرة الذهبية؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
بعد تتويجه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2023 عقب قيادته الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم قطر 2022، ساد الاعتقاد بأن الأرجنتيني ليونيل ميسي قد وصل إلى المحطة النهائية في مشواره مع الجوائز الفردية الكبرى.
ومع ذلك، فإن التحضيرات الجارية لكأس العالم 2026 تفرض واقعا جديدا؛ إذ يبرز سيناريو قوي قد يعيد قائد إنتر ميامي الأميركي إلى واجهة المنافسة العالمية.
إن مشاركة ناجحة أخرى في المونديال القادم قد تكون المفتاح الذي يمنح الأسطورة الأرجنتينية الكرة الذهبية التاسعة، معززاً رقمه القياسي الذي يصعب تحطيمه."
طموح كأس العالم لا يزال قائمالم يؤكد ميسي بعد ما إذا كان سيقود الأرجنتين في الدفاع عن لقبها في كأس العالم 2026، لكن مجرد هذا الاحتمال يحمل في طياته دلالات كبيرة.
بحسب جوزيه كليبرسون، الفائز بكأس العالم مع البرازيل عام 2002، فإن فرص الأرجنتين في الفوز بالكأس مرتبطة ارتباطا وثيقا بوجود ميسي.
وصرح لموقع "غول" قائلا: "لدى الأرجنتين فرصة أكبر للفوز بكأس العالم بوجود ميسي مقارنة بأي منتخب آخر. فهو لا يزال يقدم أداء مميزا للغاية".
ويرى كليبرسون أن الفرق لا يكمن فقط في موهبة ميسي، بل في بيئته أيضا.
وأوضح: "الأمر مختلف عن رونالدو. فاللاعبون المحيطون بميسي في الأرجنتين ليسوا كلاعبي البرتغال. ولهذا السبب يتمتع ميسي بفرصة كبيرة".
ويعتقد كليبرسون أن المعادلة واضحة: فوز آخر بكأس العالم سيعيد فتح المنافسة على الكرة الذهبية.
وأضاف: "إذا فاز بكأس العالم، فسيكون مرشحا بقوة للفوز بالكرة الذهبية مرة أخرى". "إنه لاعب عبقري. إنه من نوعية اللاعبين الذين يتمنى الجميع رؤيتهم يفوزون بهذه الجوائز، لأنه يمتع المشاهدين".
بعيدا عن الأضواء الدولية، واصل ميسي هيمنته محليا. فبعد وصوله إلى الولايات المتحدة عام 2023، قاد إنتر ميامي للفوز بكأس الدوري الأميركي عام 2025، وحصل أيضا على جائزتي الحذاء الذهبي وأفضل لاعب في الموسم.
إعلانويعتقد كليبرسون، الذي لعب أيضا في الدوري الأميركي مع فيلادلفيا يونيون، أن وجود ميسي قد رفع من مكانة الدوري عالميا، وقد يجذب المزيد من النجوم البارزين في السنوات القادمة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بکأس العالم
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.