على رأسهم مرموش.. تصرف مفاجئ من لاعبي مانشستر سيتي بعد الهزيمة من جليمت
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قرر لاعبو مانشستر سيتي، بقيادة عمر مرموش، تحمل تكلفة تذاكر 374 مشجعًا سافروا إلى النرويج لمساندة الفريق، وذلك عقب الهزيمة المفاجئة أمام بودو/جليمت بنتيجة 1-3، في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.
وبلغ سعر تذكرة المباراة خارج الديار، نحو 25 جنيهًا إسترلينيًا؛ ليصل إجمالي المبلغ الذي سيتكفل به لاعبو السيتي إلى 9357 جنيهًا إسترلينيًا، وذلك تقديرًا للجماهير التي قطعت رحلة شاقة إلى الدائرة القطبية الشمالية لمؤازرة الفريق.
وقال قادة مانشستر سيتي، برناردو سيلفا وروبن دياز ورودري وإيرلينج هالاند، في بيان مشترك، اليوم الأربعاء: "جماهيرنا تعني لنا كل شيء، ونحن ندرك حجم التضحيات التي يقدمها مشجعونا؛ عندما يسافرون عبر العالم لدعمنا داخل الملعب وخارجه، لن نعتبر ذلك أمرًا مسلمًا به أبدًا، فهم الأفضل في العالم".
وأضاف البيان: "نعلم أن الرحلة إلى بودو تطلبت الكثير، خاصة في ظل الطقس القارس، وخيبة الأمل داخل الملعب، وتغطية تكلفة التذاكر للمشجعين الذين سافروا معنا؛ هو أقل ما يمكننا تقديمه".
من جهته، أشاد نادي المشجعين الرسمي لمانشستر سيتي، بهذه المبادرة، مؤكدًا أن المطالبات باسترداد الأموال كانت محدودة، لكنها لاقت ترحيبًا واسعًا.
وتُعد خسارة السيتي أمام بودو/جليمت، واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؛ ليجد الفريق نفسه مطالبًا بالفوز في الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام جلطة سراي، من أجل ضمان إنهاء البطولة ضمن المراكز الثمانية الأولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي عمر مرموش مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.