باحث: لقاء السيسي وترامب في منتدى دافوس تتويج لمسيرة دبلوماسية ناجحة على مدار العام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال محمد أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنّ لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس يمثل تتويجًا لمسيرة دبلوماسية ناجحة على مدار العام.
تصريحات ترامبوأضاف في تصريحات مع الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ مصر أثبتت حضورها المؤثر في إدارة الأزمات الإقليمية وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتابع، أن تصريحات الرئيس الأمريكي حول كون مصر أحد الركائز التي ساعدت في ترسيخ السلام في المنطقة تعكس مدى التعويل الدولي على الدور المصري في صياغة السياسات الإقليمية.
مجلس السلام الدوليوذكر، أن التقييم الدقيق لهذا اللقاء لا يمكن فصله عن سياق العلاقات المصرية الأمريكية خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن مصر نجحت بفضل حكمتها وثباتها على الحقوق ووضوح رؤيتها، في فرض سرديتها الخاصة حول السلام في الشرق الأوسط، وتقديم موقف متوازن يحظى بالاعتراف الدولي.
وأشار أبو شامة إلى أن مشاركة مصر في مجلس السلام الدولي تمثل خطوة حيوية ضمن الجهود المستمرة لتأمين استقرار المنطقة، موضحًا أن وجود مصر في هذا المجلس يعزز من قدرتها على المشاركة في صناعة السياسات بدلًا من أن تُفرض عليها قرارات الآخرين، وهو ما يعكس نجاح الدولة المصرية في فرض رؤيتها ومكانتها في ملفات السلام الإقليمي.
وأكد أن لقاء الرئيس السيسي وترامب في منتدى دافوس يؤسس لما هو قادم في علاقة البلدين، مشددًا، على أنّ المرحلة القادمة تتطلب استمرار الجهود المشتركة بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق إنجازات ملموسة على صعيد الاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرق الأوسط الأزمات الإقليمية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدولة المصرية عبد الفتاح السيسي المنتدى الاستراتيجي العلاقات المصرية تصريحات ترامب مجلس السلام الدولي
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.