صخرة "تغدوين" تبتلع المدرسة.. وشاحنة "البيتان" تضع قسنطينة على فوهة بركان
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
عاشت جماعة تغدوين التابعة لإقليم الحوز في دولة المغرب لحظات من الرعب الحقيقي، بعدما هوت صخرة عملاقة من أعلى المنحدرات الجبلية لتسحق أجزاء واسعة من فرعية "تصورت" التعليمية.
وذكرت المصادر المحلية في الدولة المغربية أن العناية الإلهية وحدها أنقذت مئات التلاميذ من مجزرة محققة، حيث تزامن الانهيار الصخري مع خلو الفصول من الطلاب، ومع ذلك تسبب الحادث في شلل دراسي كامل نتيجة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، وهو ما يسلط الضوء على الطبيعة الجيولوجية الهشة لجبال الحوز بدولة المغرب، والتي باتت تهدد المؤسسات التعليمية والمساكن القريبة من منحدرات الموت.
وعلى الجانب الآخر في دولة الجزائر، استنفرت وحدة الحماية المدنية بدائرة الخروب كافة طاقتها إثر حادث مروري مروع على الطريق الوطني رقم 03، وتمثل الحادث في انحراف وانقلاب شاحنة صهريج محملة بمادة "غاز البيتان" شديدة الانفجار، وأكدت السلطات في دولة الجزائر أن التدخل السريع منع وقوع كارثة بيئية وبشرية كادت أن تعصف بالمنطقة، حيث تم التأكد من سلامة الصهريج وعدم حدوث أي تسريبات غازية، ورغم عدم تسجيل خسائر في الأرواح، إلا أن الواقعة أعادت للأذهان مخاطر نقل المواد الخطرة على الطرق الحيوية في الدولة الجزائرية، خاصة في المناطق المزدحمة.
رصدت الفعاليات المحلية في إقليم الحوز بدولة المغرب مخاوف الساكنة من ضياع الزمن المدرسي لأبنائهم، حيث طالبت وزارة التربية والتعليم بالدولة المغربية بسرعة توفير بدائل آمنة لاستئناف الدراسة بعيدا عن الصخور المهددة بالسقوط، وذكرت التقارير أن الانزلاقات الأرضية في المنطقة لم تعد حوادث عارضة، بل أصبحت خطرا دائما يقطع الطرق ويعزل القرى، وهو ما يستدعي في دولة المغرب مقاربة استعجالية لتدعيم المنحدرات، وفي دولة الجزائر، سجلت الحماية المدنية نجاحها في تأمين طريق الخروب وإعادة حركة المرور لطبيعتها بعد سحب الشاحنة المنكوبة وسط إجراءات وقائية مشددة.
تحدث الخبراء في الجيولوجيا عن أن تراجع الغطاء النباتي والتعرية في جبال الحوز بدولة المغرب هما المحرك الأساسي لهذه الانهيارات، وأشاروا إلى ضرورة اعتماد دراسات تقنية دقيقة قبل اختيار مواقع إنشاء المدارس القروية في المناطق الجبلية بالدولة المغربية، واهتمت السلطات في دولة الجزائر بمراجعة إجراءات السلامة المرورية للشاحنات ذات الصهاريج لمنع تكرار سيناريو الخروب، وأثبتت المعطيات أن التغيرات المناخية الأخيرة والتقلبات المطرية المفاجئة زادت من وتيرة هذه الحوادث في شمال أفريقيا، مما يفرض تحديات جديدة على أجهزة الدفاع المدني في دولتي المغرب والجزائر.
أنهت الجهات الوصية في دولة المغرب تقييمها الأولي لحجم الخسائر بفرعية "تصورت"، وسط وعود بإيجاد حجرات مؤقتة لضمان حق التلاميذ في التعليم، واستمرت فرق الحماية المدنية في دولة الجزائر في مراقبة محاور الطرق الكبرى لمنع أي حوادث مماثلة لشاحنات الغاز، وأكدت التقارير أن سلامة المواطنين تتطلب حلولا جذرية تتجاوز فكرة التدخل بعد وقوع الكارثة، وبقيت صخرة الحوز وشاحنة قسنطينة بمثابة جرس إنذار للمسؤولين في البلدين، بضرورة الاستعداد الدائم لمواجهة غضب الطبيعة وإهمال إجراءات الأمان التقني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب الجزائر الحوز قسنطينة حادث فی دولة الجزائر دولة المغرب
إقرأ أيضاً:
مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافتيريات كورنيش بورسعيد
نُفذت اليوم جولة ميدانية موسعة برئاسة عبد العال عبد الباري السكرتير العام المساعد لمحافظة بورسعيد، وبمشاركة سكرتير حي الشرق وأعضاء اللجنة المختصة المشكلة لمراجعة وفحص الموقف القانوني والفني والإداري للكافتيريات الواقعة على كورنيش حي الشرق.
جاءت اللجنة تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، بشأن تشكيل لجنة موسعة للقيام بالمتابعة والرقابة الميدانية والتأكد من الالتزام الكامل باشتراطات السلامة والحماية المدنية بمختلف الكافتيريات على كورنيش بورسعيد و بورفؤاد
وشهدت الجولة تنفيذ أعمال مراجعة شاملة لمدى الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة والحماية المدنية، والتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية وكفاءة منظومات الحماية المدنية، فضلًا عن فحص توافر وسائل الإطفاء والإنذار المبكر والتأكد من جاهزيتها وصلاحيتها للاستخدام وقت الطوارئ.
لضمان سلامة المواطنين ورواد الشواطئ.. جولة ميدانية مكثفة لفحص التراخيص ومنظومات الكهرباء ووسائل الإطفاء بالكافتيرياتكما قامت اللجنة بمراجعة التراخيص والاشتراطات القانونية والتنظيمية الخاصة بالكافتيريات، ورصد أي مخالفات أو تعديات قد تمثل خطورة على المواطنين أو تؤثر على مستويات الأمان والسلامة العامة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بكافة الضوابط والاشتراطات المقررة قانونًا.
وأكدت اللجنة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها، بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين ورواد الشواطئ، وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة محافظة بورسعيد الاستباقية لتعزيز منظومة السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات، ومنع وقوع أي حوادث أو مخاطر محتملة، خاصة مع تزايد الإقبال على المناطق الساحلية والترفيهية خلال الفترة الحالية