هند الضاوي: ترامب يسعى لصناعة نظام عالمي جديد خارج المنظمات الدولية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن فكرة مجلس السلام تشكلت في البداية لحل الأزمة في غزة، عبر نشر قوات متعددة الجنسيات، على أن يكون المجلس هو المشرف الأعلى على تنفيذ الخطة داخل القطاع، مشيرة إلى أن البعض رحب بهذه التصريحات في البداية، ولاقى المجلس دعمًا كبيرًا.
علامات استفهام كبيرةوأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه مع تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والحديث عن المرحلة الثانية التي تضمنت الإعلان عن مجلس السلام، تم التأكيد على أن ترامب سيكون رئيس المجلس باعتباره صاحب الفكرة، إلا أن إرسال الدعوات لعدد من الدول، ومنها روسيا والصين، أثار حالة من الصمت والتساؤلات، خاصة أن أمريكا لا تؤمن بوجود دور لهاتين الدولتين في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن هناك علامات استفهام كبيرة حول دفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة في مجلس يهدف لحل أزمة غزة، لافتة إلى أن البعض تحدث عن توسع مهام المجلس ليشمل حل النزاعات حول العالم، وربما يحل محل منظمات دولية كبرى على رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
تغيير النظام العالميوتساءلت عما إذا كانت أمريكا تسعى لتغيير النظام العالمي، خاصة أن ترامب انسحب منذ بداية حكمه من 66 منظمة دولية، موضحة أن ذلك إعلان بعدم إيمان واشنطن بدور هذه المنظمات، مؤكدة أن غزة كشفت حقيقة المؤسسات الدولية ومدى تأثير أمريكا عليها.
وشددت على أن ترامب يحاول صناعة مؤسسات دولية جديدة تقوم على الصفقات، وهو أمر محل اختبار، وتوقعت ألا ينجح في استبدال المنظمات الدولية القائمة، في ظل صعود الصين وروسيا واستعداد العالم لمرحلة ما بعد أمريكا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة المنظمات الدولية منظمة دولية المرحلة الثانية المرحلة الاولى المؤسسات الدولية حل النزاعات المرحلة الأولى من اتفاق غزة روسيا والصين
إقرأ أيضاً:
العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
وافق مجلس الوزراء العراقي على خطة لزيادة صادرات النفط الخام عبر خطوط الأنابيب من 220 ألف برميل يومياً إلى 770 ألف برميل يومياً على مرحلتين خلال شهرين ونصف الشهر، وفق بيان رسمي صادر عن المجلس الثلاثاء.
وأوضح البيان أن الحكومة تعتزم أيضاً رفع صادرات النفط الخام عبر الشاحنات إلى دول الجوار لتصل إلى 420 ألف برميل يومياً على ثلاث مراحل، في إطار جهودها لتوسيع قنوات التصدير وتنويع المنافذ النفطية.
وخلال جلسة المجلس، شدد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، على اعتماد مبدأ المنافسة بين شركات القطاع الخاص بعيداً عن الاستثناءات، مؤكداً ضرورة الحفاظ على المال العام وضمان جودة تنفيذ المشاريع الحكومية.
كما وجّه الزيدي بإعادة تقييم المديرين العامين في مؤسسات الدولة وفق معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية، إلى جانب مراجعة الفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء.
وفي السياق الاقتصادي، وافق مجلس الوزراء على تشكيل مجلس أعمال عراقي ـ أوزبكستاني لتطوير التعاون التجاري والعلمي والفني بين البلدين، كما خوّل وزير التجارة التفاوض مع الجانب الأوزبكستاني لتوقيع اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري وثقافي.
ومن بين أبرز القرارات التي أقرها المجلس، الموافقة على تعاقد وزارة النفط مع الجانب السوري لنقل وتخزين ومناولة كميات من خام البصرة الخفيف والمتوسط والثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر الأبيض المتوسط.
وتتضمن الخطة كذلك فتح مكتب تمثيلي لوزارة النفط العراقية في سوريا لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز المرونة التصديرية للعراق وتوفير منافذ إضافية لصادراته النفطية.
كما منح مجلس الوزراء وزير النفط الصلاحيات المالية والتعاقدية اللازمة لتنفيذ الخطة، ووجّه شركة تسويق النفط العراقية (سومو) باتخاذ الإجراءات المطلوبة للتعاقد على الكميات الإضافية، فضلاً عن استكمال إجراءات إعادة تشغيل وحدات التكسير التحفيزي (FCC) في المصافي عبر الشركة اليابانية المشغلة.
وفي سياق آخر، أقر المجلس مشروع التعديل الأول لقانون تنظيم الوكالة التجارية رقم 79 لسنة 2017، وأحاله إلى مجلس النواب لاستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة، وفق ما ورد في البيان الحكومي.