خوارزمية المنشطات تثير صدمة في كرة القدم الفرنسية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كشف تحقيق علمي نشرته مجلة "إبسيلون" (Epsilon) أن معدل الكشف عن المنشطات في كرة القدم قد يكون أقل بكثير مما ينبغي، نتيجة قصور في الخوارزمية التي تستخدمها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، والتي يعتمد عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الفرنسي لكرة القدم لإجراء اختباراتهما.
وأوضح التحقيق أن نموذجا جديدا طوره باحثون من المعهد الوطني للرياضة وجامعة "باريس-سيتي" عام 2019، يعطي نتائج تختلف جذرياً عن خوارزمية "وادا" الحالية.
حلل الباحثون عينات دم 39363 لاعبا من دوري الدرجة الأولى والثانية الفرنسي بين عامي 2006 و2019، ووجدوا أن 19% منهم يظهرون أنماطاً غير طبيعية في البيانات البيولوجية.
بالمقابل، تشير سجلات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إلى أن معدل الحالات الإيجابية في كرة القدم لا يتجاوز 0.2 % فقط.
وذهب التحقيق إلى أن الخوارزمية الفرنسية تكشف حالات غير طبيعية أكثر بـ100 مرة مقارنة بالخوارزمية المعتمدة حاليا من قبل الوكالة.
ويعتمد النموذج الفرنسي بالكامل على البيانات الشخصية لكل لاعب، ما يجعله أكثر حساسية لكشف أي مواد دخيلة، أما وكالة المنشطات فتعتمد على "جواز السفر البيولوجي"، حيث تقارن كل قيمة جديدة بمجموعة مرجعية مبنية على العمر والجنس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.