خبر سار.. أطعمة تعالج الشعر الأبيض وتعيد الشباب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
يعاني بعض الشباب والمراهقين من ظهور الشعر الأبيض في سن صغير بسبب اتباع بعض العادات الخاطئة.
ووفقا لما جاء في موقع thewellnesscornerنكشف لكم أهم الفيتامينات والأطعمة التي تساعد في علاج الشعر الأبيض.
يرتبط نقص فيتامين ب12 ارتباطًا وثيقًا بالشيب المبكر.
المصادر : البيض، منتجات الألبان، الأسماك، الدجاج، الحبوب المدعمة، والخميرة الغذائية.نحاس
يساعد النحاس في إنتاج الميلانين، وهو الصباغ المسؤول عن لون الشعر.
المصادر : المكسرات (وخاصة الكاجو)، والبذور (مثل بذور عباد الشمس)، والمحار، والحبوب الكاملة، والخضروات الورقية الداكنة.
ضروري لتدفق الدم الصحي إلى بصيلات الشعر.
المصادر : السبانخ، العدس، التوفو، اللحوم الحمراء، الفواكه المجففة، والحبوب المدعمة.
يدعم صحة بصيلات الشعر وقد يقلل من الإجهاد التأكسدي.
المصادر : بذور اليقطين، والحمص، والمحار، واللوز.
يرتبط ذلك بصحة بصيلات الشعر ومنع الشيب.
المصادر : ضوء الشمس، والأطعمة المدعمة، والأسماك الدهنية، ومنتجات الألبان، والفطر، وصفار البيض.
مكافحة الإجهاد التأكسدي لحماية بصيلات الشعر.
المصادر : التوت، الشاي الأخضر، الشوكولاتة الداكنة، الفواكه والخضراوات الملونة مثل الجزر والبرتقال والفلفل الحلو.
يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يحسن صحة فروة الرأس وتصبغها.
المصادر : الفاصوليا، والهليون، والأفوكادو، والخضراوات الورقية، والشمندر، والبروكلي.
يغذي بصيلات الشعر ويحسن صحة فروة الرأس.
المصادر : الأسماك الدهنية، والجوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان.
يعزز نمو الشعر الصحي وقد يحسن التصبغ.
المصادر : البيض، والمكسرات، والبذور، والبطاطا الحلوة.
فهو يحمي الشعر من التلف التأكسدي ويدعم إنتاج الميلانين.
المصادر : جوز البرازيل، والمأكولات البحرية، ومنتجات الألبان، والعدس، والأرز البني، والحبوب الكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشعر الابيض علاج الشعر الأبيض علاج الشيب المبكر الشعر الأبیض بصیلات الشعر
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.