الخريجي يشارك في حفل تكريم الداعمين وكبار المتبرعين والجهات المتعاونة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في حفل تكريم شركاء النجاح من الداعمين وكبار المتبرعين والمانحين والجهات المتعاونة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وذلك بمدينة الرياض.
وألقى معاليه كلمة أكد فيها استمرار عمل المملكة بالوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في شتّى بقاع الأرض، ودعم وزارة الخارجية وجميع الجهات الحكومية للجهود المبذولة من ذراع المملكة الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتسخير إمكاناتها لتقديم المعونة، وكل أوجه الدعم المتاحة بشكل تكاملي، يحقق رؤية المملكة 2030 وتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
وجدد حرص المملكة عبر تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز، مشيرًا إلى أن المملكة مستمرة في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي المبني على أسس الاعتدال والمسؤولية، مؤكدًا أن توجّه المملكة قائم على أهمية إيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية في ضوء تصاعد الأزمات الإنسانية خلال السنوات الأخيرة.
وتطرق معالي نائب وزير الخارجية إلى حرص المملكة على تحقيق الشفافية من خلال توثيقها للمساعدات الإنسانية على المنصات الوطنية والدولية، حيث وثقت المملكة مشاريع ومساهمات تجاوزت مبلغ (537) مليار ريال، استفادت منها (173) دولة.
وأوضح أن المملكة حصلت على المرتبة الثانية عالميًّا والأولى عربيًّا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للعام 2025م بمبلغ تجاوز ملياري دولار، أي ما يعادل 8.5% من إجمالي التمويل العالمي للمساعدات الإنسانية وفقًا لتقرير منصة التتبع المالي (FTS)، منوهًا بحصول المملكة على المرتبة الأولى للدول المانحة للمساعدات الإنسانية للجمهورية اليمينة بمبلغ (656,8) مليون دولار بما يعادل 49,3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن، وحصولها على المرتبة الثانية للدول المانحة للمساعدات الإنسانية للجمهورية العربية السورية بمبلغ (341,6) مليون دولار، أي ما يعادل 14,3% من المساعدات الإنسانية المقدمة لسوريا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية للمساعدات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.