صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@00:45:44 GMT

«بلدية أبوظبي» تنظم فعالية «مدينتي أجمل»

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة النفايات في مواجهة تحديات أمن الطاقة 2.3 مليار درهم صفقات «توازن» لصالح وزارة الدفاع في أول يومين من «يومكس» و«سيمتكس»

نظّمت بلدية مدينة أبوظبي فعالية «مدينتي أجمل» في «حديقة المدار» بمنطقة السمحة، ومواقف الشاحنات في منطقة المفرق.
وشهدت الفعالية التي تم تنظيمها في «حديقة المدار»، بالتعاون مع حديقة الإمارات للحيوانات ومركز أبولونيا، مشاركة واسعة من أهالي وأطفال المنطقة، حيث عمل موظفو البلدية على توعية المشاركين بضرورة وأهمية الحفاظ على المظهر العام، ونظافة وجمال الحدائق والمنتزهات والمرافق العامة، التي أنشأتها البلدية في مختلف المناطق لتعزيز جودة الحياة، وخدمة وراحة وإسعاد كافة فئات المجتمع.

 
وتضمّنت الفعالية العديد من الورش والفقرات التوعوية والترفيهية، التي استهدفت الكبار والصغار، من بينها، ورش توعوية حول سُبل مكافحة الظواهر السلبية والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع والبيئة النظيفة للمرافق العامة، وكذلك ورش وفعاليات حول الاستدامة وأهمية إعادة تدوير المواد المستخدمة، بجانب العديد من الفقرات الترفيهية المخصّصة للأطفال.
ومن جانب آخر، نظمت بلدية مدينة أبوظبي فعالية «مدينتي أجمل» في مواقف الشاحنات بمنطقة المفرق، بالتعاون مع مجموعة «تدوير»، وسلطة السكن العمالي، والمركز الطبي الوطني الجديد، واستهدفت الفئات العمالية، لرفع مستوى الوعي لديهم بأهمية وضرورة الحفاظ على المظهر العام للمدينة والمرافق العامة. 
وحثَّ موظفو البلدية الفئات العمالية المستهدفة على القيام بدورهم في الحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة ومرافقها العامة، والمشاركة بشكل إيجابي في الأعمال التطوعية المجتمعية لتنظيف المرافق العامة، حيث قامت فرق البلدية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والعمال بحملة تنظيف لمواقف الشاحنات بمنطقة المفرق، حفاظاً على البيئة والمظهر العام.

منشورات  توعوية
واكب تنظيم الفعالية نشر العديد من المنشورات التوعوية عبر الحسابات الرسمية للبلدية على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق «فريجنا»، لتوعية الفئات المستهدفة بواجباتهم تجاه الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمدينة ومرافقها العامة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بلدية أبوظبي الإمارات أبوظبي بلدية مدينة أبوظبي المظهر العام الوعي المجتمعي المظهر الحضاري المسؤولية المجتمعية الحفاظ على المظهر

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي