لا شك أننا أمام مرحلة خطيرة ومؤلمة وأحيانا غامضة لما نراه ونشاهده من أحداث تفوق الخيال العلمي بل وتفوق تصوراتنا لما يذهب به أو تذهب به عقولنا هل ما نشاهده الآن من أحداث هو نهاية العالم؟
هل يصدق عقل بشري أن تصل الإنسانية الي أدني مستوياتها ؟ هل يتخيل العقل أن العالم يصمت أمام تصفية بشرية لم نسمع عنها حتي من اليهود عندما حاربهم هتلر ؟ هل يتصور أي عاقل أن الضحية أصبح جاني و الجاني أصبح يدافع عن جرمه ؟
أيها السادة من وجهة نظري الشخصية المتواضعة أن تلك الأحداث هي مقصودة و مرتبة و مخطط لها
فمن الذي يضمن إستقرار و أنت محاصر قطاع بأكمله منذ سنوات و من الذي يضمن بقاءك و أنت محتل غاشم ؟
الذي حدث في غزة معروف نتائجه المعلنه و لكن يبقي شيئاً واحداً أن كل ما يحدث لفرض واقع جديد هو التهجير كما أشار السيد الرئيس تهجير لإفراغ القضية من مضمونها و هو قضية بلا شعب و شعب ذهب الي الخيام و تكملة المربع الناقص هو مخيم سيناء ثم تأتي بعدها الطامة الكبري و هو تصدير الإرهاب منها ثم تشتعل حروب المنطقة و نعود الي النقطة صفر حرب ثم إعادة إعمار وًهكذا لا تنمية و لا تطوير و لا عيش و لا حرية بل نزيف من الأموال و العتاد نحن لسنا في حاجة اليهما و نحن أيضاً لسنا في مواجهة مع أحد إلا من يعتدي علينا أو يحاول أو يفكر
أيها السادة إنتبهوا إنه إختبار للوجود و إختبار للصبر علي الأمور و دعوة للوقوف خلف قيادتنا
أيها السادة إنتبهوا للمخطط الذي يرسمه الأعداء في الخارج و الطامعين من الداخل فهل سننتصر ؟
نعم سوف ننتصر دون حروب عسكرية و سننتصر لأننا لدينا عقيدة الحفاظ علي الوطن
أيها السادة مصر ستظل تكتب التاريخ و ستظل قوية أبية لأن الله راضي عنها و أمنها و آمنها و نحن يجب علينا الحفاظ عليها
حما الله مصر و حما قائدها و شعبها و كافة طوائفها
ملحوظة
(قلبي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.