«إسلامية دبي» تكرِّم 30 موظفاً بعمرة عائلية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةضمن توجُّهها الاستراتيجي لتعزيز جودة الحياة الوظيفية وترسيخ ثقافة التقدير المؤسسي خلال عام الأسرة 2026، نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رحلة عمرة خاصة لـ 30 موظفاً متميزاً من كوادرها، برفقة محارمهم، تقديراً لجهودهم الوظيفية المخلصة، وتحفيزاً لمسيرتهم المهنية، وتعزيزاً للتوازن بين الحياة العملية والأسرية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج التحفيزية التي تعتمدها الدائرة، والرامية إلى تعزيز الانتماء المؤسسي، وترسيخ مفهوم أن التميز الوظيفي لا ينفصل عن الاستقرار الأسري، بل يتكامل معه في بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التقدير والدعم الإنساني.
وفي هذا السياق، أكد أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أن الاستثمار في الموظف يبدأ من دعم أسرته، وقال: «إن تكريم الموظفين المتميزين برحلة عمرة مع محارمهم يجسّد التزام الدائرة برؤية شمولية للموارد البشرية، تضع الأسرة في صميم منظومة التميز المؤسسي، وتترجم مستهدفات عام الأسرة 2026 في بناء بيئة عمل مستقرة، محفّزة، وقادرة على تحقيق أثر مستدام».
وأشار إلى أن الدائرة ماضية في تطوير منظومة متكاملة للتحفيز والتقدير، تعزّز قيم الولاء والانتماء، وتربط الإنجاز الوظيفي بالقيم الإيمانية والإنسانية، بما يسهم في تحقيق التوازن والاستقرار الوظيفي والمجتمعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إسلامية دبي العمرة دبي الإمارات عام الأسرة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.