بروتوكول تعاون بين بترا لصناعة تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات لتأهيل الشباب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وقّعت شركة بترا لصناعة تكنولوجيا المعلومات مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) بروتوكول تعاون بهدف تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لإعداد وتأهيل الشباب والخريجين لسوق العمل وذلك في إطار دعم جهود الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتعزيز مهارات الشباب في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتمكينهم وبناء قدراتهم التكنولوجية تحقيقاً لرؤية مصر 2030.
وقّع البروتوكول كلٌ من الدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والمهندس أندرو صابر المدير التنفيذي لشركة بترا لصناعة تكنولوجيا المعلومات.
حيث يهدف البروتوكول إلى التعاون في تنمية مهارات الخريجين من خلال برامج تدريبية متكاملة تشمل الجانب التقني والوظيفي، حيث يتضمن التدريب العملي داخل شركة بترا لمدة شهر (120 ساعة) لعدد من المتدربين في كل مرحلة مع تقديم ورش عمل ومشاريع تطبيقية واقعية، ومنح شهادات معتمدة من الجانبين.
كما ينص البروتوكول على تنفيذ 3 مراحل تدريبية سنويًا على الأقل، وإعداد المواد العلمية المشتركة بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي في مصر، إلى جانب دعم مبادرة "شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف".
وأكد المهندس أندرو صابر، المدير التنفيذي لشركة بترا على أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية الشركة الهادفة إلى دعم الكفاءات الشابة وتزويدها بالخبرات العملية الحقيقية، بما يسهم في بناء جيل قادر على قيادة التحول الرقمي ودفع عجلة التنمية في مصر.
وأشاد الدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، بالشراكة مع شركة بترا مؤكداً أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص لإعداد كوادر متميزة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتوافق مع احتياجات السوق المحلي والعالمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لرؤية مصر 2030 مبادرة شباب مصر الرقمية رؤية مصر 2030 مصر الرقمية تدريبية متخصصة بروتوكول سوق العمل التحول الرقمي المدير التنفيذي بروتوكول تعاون المعلومات ورش عمل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات معلومات تكنولوجيا المعلومات برامج تدريبية وتكنولوجيا المعلومات المعلومات والاتصالات احتياجات سوق العمل مهارات الشباب التحول الرقمي في مصر الخريجين لسوق العمل استراتيجية الشركة مدير المعهد القومي للاتصالات تعزيز مهارات الشباب إعداد وتأهيل الشباب متطلبات الإتصالات وتكنولوجيا استراتيجي المعهد القومى للاتصالات المؤسسات تأهيل الشباب تكنولوجيا برامج تدريب تکنولوجیا المعلومات القومی للاتصالات
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.