هشام يكن: التفريط في نجوم الزمالك يهدد استقرار الفريق وجماهير النادي تعاني من قرارات الإدارات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد هشام يكن، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن علاقته بالقلعة البيضاء ممتدة منذ نشأته داخل النادي، مشددًا على أن الزمالك كان سبب الخير كله في حياته الكروية، وهو ما يجعله حريصًا على مصلحة النادي وجماهيره.
وقال يكن، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن إدارة الزمالك أخطأت في قرار التعاقد مع جون إدوارد، مؤكدًا أن هذه الفكرة لم تنجح ولن تنجح مستقبلًا، نظرًا لارتباط الزمالك جماهيريًا بأبنائه ورموزه.
وأضاف نجم الزمالك السابق أن النادي اعتاد على التعاقد مع لاعبين ثم تطويرهم داخل المنظومة، مستشهدًا بمحمد شحاتة، الذي كان لاعبًا عاديًا عند انضمامه للفريق، قبل أن يصبح حاليًا الأفضل في مركزه، مشددًا على ضرورة الحفاظ على العناصر الجيدة وعدم التفريط فيها.
وأشار يكن إلى أن الزمالك يقوم حاليًا بتفريغ الفريق من عناصره الأساسية دون توفير بدائل مناسبة، متسائلًا عن جدوى التفكير في بيع ناصر ماهر في ظل عدم وجود بديل له داخل الفريق، مؤكدًا أن رحيل محمد شحاتة وناصر ماهر معًا سيترك فراغًا كبيرًا داخل التشكيل.
كما تطرق إلى تقييمه لمستوى أحمد حمدي، موضحًا أنه لم يستعد مستواه المعهود منذ تعرضه للإصابة، معربًا عن عدم تفاؤله بالفترة المقبلة داخل الزمالك في ظل الأوضاع الحالية.
واختتم هشام يكن تصريحاته مؤكدًا أنه لو كان عضوًا بمجلس إدارة الزمالك لرفض قرار التعاقد مع جون إدوارد وكذلك قرار رحيل ناصر ماهر، مشيرًا إلى أن جماهير الزمالك تعاني منذ سنوات من أخطاء الإدارات المتعاقبة، سواء الحالية أو السابقة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك الكونفيدرالية هشام يكن الزمالك والمصري المصري والزمالك ناصر ماهر
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.