ملتقى الدمى الخامس يكرّم رواد فنون العرائس في الوطن العربي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ضمن الفعاليات الرئيسة للدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، كرم الكاتب إسماعيل عبد الله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح، والدكتور أسامة محمد علي، المنسق العام للملتقى، اثنين من رواد فنون العرائس في الوطن العربي، هما: الفنان محمد كشك (مصر) والفنان عبد السلام عبده (فلسطين)، وذلك تقديرًا لمسيرتهما الفنية وإسهاماتهما المؤثرة في تطوير ونشر فنون العرائس عربيًا ودوليًا، بحضور الفنان غنام غنام، مسؤول المجال الإعلامي، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل.
وأعقب مراسم التكريم عرض مسرحية «ذات الرداء الأحمر» على خشبة مسرح القاهرة للعرائس، والتي حظيت باستحسان الجمهور العربي.
وشارك في الأداء الصوتي للعمل نخبة من نجوم الفن، هم: إسعاد يونس، هالة فاخر، مايان السيد، سامي مغاوري، عمرو رمزي، تامر فرج، عصام الشويخ، أشرف طلبة، وداليا طارق، فيما جسدت شخصية البطلة على خشبة المسرح الفنانة الشابة ريم طارق.
واستهلت الاحتفالية، التي أقيمت بمسرح القاهرة للعرائس وقدمتها الفنانة نشوى حسن، بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم توثيقي استعرض أبرز محطات الملتقى وتفاصيله عبر دوراته المتعاقبة، وصولًا إلى دورته الحالية.
الجدير بالذكر أن فعاليات الدورة الخامسة من «الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة» انطلقت صباح اليوم بالقاهرة، وتستمر خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير 2026، وتنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية. ويُقام الملتقى للمرة الأولى بشكل مستقل عقب اختتام فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، بمشاركة عربية واسعة، في إطار دعم التبادل الثقافي وتعزيز حضور فنون العرائس كأحد أشكال التعبير المسرحي القادرة على مخاطبة مختلف الفئات العمرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العرائس فنون العرائس والدمى الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة الوطن العربى الفن فنون العرائس
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34