خبير: ترامب جاد في مسألة جزيرة جرينلاند لتعزيز الأمن القومي الأمريكي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الدكتور ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد وصارم في مسألة جزيرة جرينلاند، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو تعزيز الأمن القومي الأمريكي من خلال السيطرة على الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزيرة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن ترامب يسعى لإنهاء الملف عبر صفقة شراء واضحة ونهائية، وليس عبر حلول مؤقتة أو وساطات أوروبية، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يعتمد على أساليب الضغط السياسي والاقتصادي في مواجهة الدول الأوروبية، مستفيدًا من تفكك المواقف الأوروبية وضعف ردود الفعل السياسية والعسكرية لديهم.
وذكر، أن الرئيس ترامب يتعامل مع القادة الأوروبيين وفق قاعدة الاحترام للقوة والضغط، معتمدًا على النفوذ العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة لتحقيق أهدافها، مشيرًا، إلى أن أي شرخ محتمل داخل حلف الناتو سيكون مقبولاً بالنسبة له، لأنه يقلل الالتزامات المالية للولايات المتحدة ويعزز موقفها الاستراتيجي في العالم.
وأشار إلى أن الأوروبيين عاجزون عن إيجاد بدائل فعالة، خاصة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والعقوبات الاقتصادية، ما يجعلهم تحت ضغط مستمر من الإدارة الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب جرينلاند اخبار التوك شو واشنطن الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..