كلمة الرئيس الأمريكي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس.. شاهد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
في خدمة مميزة نقدم بثا مباشرا لـ كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس.
قال رامي جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من واشنطن، إن البيت الأبيض أعلن أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس سيركز على مبدأ "أمريكا أولا"، وهو محور أساسي يعكس السياسات الأمريكية الحالية في المجالين العسكري والسياسي والاقتصادي.
وأوضح جبر خلال رسالة على الهواء، أن هذا المبدأ يثير توترات محتملة داخل حلف شمال الأطلسي، حيث يلاحظ مراقبون وجود شرخ بين واشنطن وبقية الشركاء الأوروبيين، خاصة مع التطورات المتعلقة بقضية جرينلاند.
وأضاف جبر أن منتدى دافوس، الذي يعد منصة تجمع القادة الأمريكيين والأوروبيين لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية، شهد هذا العام سيطرة ملف جرينلاند على مجريات النقاشات، وسط تكهنات بأن الولايات المتحدة قد تسعى للسيطرة على الجزيرة بالقوة، ما يهدد العلاقة مع الدنمارك ومع دول الناتو، مشيرا إلى أن هذه القضية تمثل أحد أبرز المخاوف لدى المراقبين الأمريكيين والأوروبيين على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي دافوس الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".