#سواليف

كشفت معطيات عبرية عن تصاعد كبير في #التهرب من #الخدمة في صفوف #جيش_الاحتلال.

ونقلت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ عن أفيغدور ديكشتاين، من مديرية شؤون الأفراد التابعة لجيش الاحتلال قوله: إن هناك حالياً 30 ألف إسرائيلي مصنفين كمتهربين من #التجنيد.

وقال ديكشتاين إن بعض الأشخاص الذين لا يُعرف انتماؤهم الديني يُعتقد أنهم من عامة الناس، بينما ينتمي آخرون إلى المجتمع الأرثوذكسي المتشدد، مضيفًا أنه من المتوقع أن يرتفع عدد #المتهربين المحددين بآلاف عديدة خلال الشهر المقبل.

مقالات ذات صلة ستارمر: تهديدات ترامب لن تجعلنا نتراجع عن موقفنا تجاه غرينلاند 2026/01/22

وجاءت تصريحات ديكشتاين في الوقت الذي تجري فيه مناقشات حول مشروع #قانون_التجنيد العسكري المقترح من الحكومة لطلاب المدارس الدينية اليهودية المتشددة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال إقرار مشروع القانون، فإنه سيمنح إعفاءات متجددة من الخدمة لطلاب المدارس الدينية المتفرغين.

ويواجه مشروع القانون معارضة داخل جيش الاحتلال، باعتباره مليء بالثغرات، ولن يزيد من تجنيد الحريديم، في حين تعترض العناصر الحريدية المتشددة على التشريعات التي تجند أو تعاقب أي فرد من أفراد مجتمعهم.

ويُعتقد أن نحو 80 ألف شاب من اليهود المتشددين، تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، مؤهلون حاليًا للخدمة العسكرية، لكنهم لم يلتحقوا بها.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن حاجته المُلحة إلى 12 ألف مجند، نظرًا للضغط الذي يُعاني منه الجيش النظامي والاحتياطي جراء الحرب في غزة، فضلًا عن التحديات العسكرية الأخرى.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير حذر في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين الأسبوع الماضي، من أنه ما لم يتم معالجة نقص القوى العاملة في الجيش، فإن الجيش الإسرائيلي لن يكون مستعدا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف التهرب الخدمة جيش الاحتلال التجنيد المتهربين قانون التجنيد

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري: زعزعة الأمن في مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي ثمنا باهظا
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان