بعد فحص حالته العقلية.. هل يفلت طفل الإسماعيلية قاتل زميله بالمنشار من العقاب الجنائي؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
#سواليف
حسمت #لجان_الطب_النفسي بالمجلس الإقليمي للصحة النفسية بالقاهرة الجدل الدائر حول الحالة العقلية للمتهم في #قضية قتل #طفل #بالإسماعيلية، بعد أن أكدت في تقريرها النهائي تمتع المتهم بكامل قواه العقلية وإدراكه التام لأفعاله.
وكشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية بالقاهرة والمستند إلى الفحوص الإكلينيكية ومراجعة تفاصيل الواقعة، أن المتهم “يوسف.
وأثبت الفحص الطبي والنفسي الشامل سلامة وعي المتهم وحسن إدراكه وقدرته الكاملة على التمييز بين الصواب والخطأ، مع استيعابه التام لطبيعة أفعاله ونتائجها.
مقالات ذات صلةوخضع المتهم لعدة جلسات تقييم نفسي شملت اختبارات قياس الذكاء والاتزان الانفعالي والقدرات الإدراكية، ولم تسجل أي مؤشرات لذهان أو هلاوس أو اندفاع قهري أو اضطراب يفقده السيطرة على أفعاله، بحسب ما أوضحه التقرير الطبي.
كما شدد التقرير على انتفاء أي مانع من موانع المسؤولية الجنائية، ما يؤكد أهلية المتهم للمساءلة القانونية الكاملة عن الجريمة التي ارتكبها بحق زميله.
في سياق متصل، أجلت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية برئاسة المستشار خالد الديب النظر في القضية إلى جلسة 27 يناير (كانون الثاني) الجاري للاطلاع على التقرير الطبي المرفق بأوراق الدعوى.
من جهته، صرح محمد الجبلاوي محامي أسرة الضحية في تصريحات متداولة بأن تقارير الطب النفسي أكدت علم المتهم التام بما يفعل وقدرته على تحديد المواقيت، متهماً دفاع المتهم بالمماطلة لمد أجل المحاكمة.
يذكر أن المتهم يواجه 5 اتهامات رئيسية تشمل قتل الطفل “محمد” عمداً مع سبق الإصرار بعد أن بيت النية للتخلص منه، واختطافه بعد إيهامه برد هاتفه المحمول، وسرقة الهاتف، وحيازة سلاحين أبيضين دون مسوغ قانوني، وإحراز أدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قضية طفل بالإسماعيلية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.