محمود حجازي يرد على اتهامات الاعتداء: إشاعة ومحضر كيدي لمنع سفر الطفل.. خاص
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
رد الفنان محمود حجازي على الأخبار المتداولة بشأن اتهامه بالاعتداء على زوجته، والتي تم تداولها تحت عنوان نشر تقرير طبي يفيد بوجود إصابات، مؤكدًا في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن ما يتم تداوله غير صحيح جملةً وتفصيلًا.
وأوضح محمود حجازي أن ما حدث لا يتجاوز كونه محضرًا كيديًا وإشاعات مغرضة الهدف منها منعه من حقه القانوني في حماية نجله، مشيرًا إلى أن هناك محاولة لمنع سفر الطفل بعد علمه بوجود نية للهروب به خارج مصر دون موافقته.
وأضاف أن المحامي الخاص بالطرف الآخر يسعى إلى الشهرة وإثارة الجدل الإعلامي على حساب أسرة وطفل صغير، مؤكدًا: «للأسف لا أحد يراعي مصلحة طفل، وكل ما يحدث هو تصفية حسابات، وحسبي الله ونعم الوكيل».
وشدد حجازي على ثقته الكاملة في القضاء المصري، مؤكدًا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقه وحقوق نجله، وأن الحقيقة ستظهر كاملة في الوقت المناسب.
.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود حجازي اخبار الفن نجوم الفن محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.