وجه الدكتور إسلام بهنساوى رئيس مجلس مدينة بورفؤاد فى محافظة بورسعيد تحذيرا لأحد أصحاب محلات الأسماك تحت الترخيص بسبب شكوى المواطنين من الضوضاء التى يحدثها البائعين وتسبب إزعاجا للمواطنين سكان العمارات السكنية أعلى المحل.

وقال رئيس مجلس مدينة بورفؤاد لصاحب المحل محذرا لو أزعجت الناس تاني هقفلك المحل انا لسه موقعلك على طلب الترخيص وممكن اوقفه.

 

وعقب صاحب محل الأسماك قائلا مش هتتكرر تاني يا ريس وجيتك غالية علينا قوي.

ومن جانبهم وجه المواطنين الشكر لرئيس المدينة، مؤكدين انه اعاد لهم مدينة بورفؤاد القديمة بجمالها ورونقها بعيد عن الإشغالات.

وقال مواطن لرئيس المدينة بقالي ٢٥ سنة من عمرى مكنتش مصدق ان بورفؤاد هترجع تاني. 

وأضافت بعض المواطنات قائلين ربنا ينصرك واحنا معاك حافظ على ماحققت من نجاحات لصالح المواطن.

وأكد مواطن أن حجم الإنجاز من تطوير وبنية تحتية ورفع كفاءة العمارات السكنية وتغيير مواسير الصرف الصحي أمر فاق توقعاتنا أن تقوم به المحافظة بعد معاناة دامت أكثر من 30 عاما. 

كانت صدى البلد رافقت الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، خلال ،جولة ميدانية موسعة شملت شارعي ابن خلدون والقدس الشريف لمتابعة مدى التزام المحال التجارية والأكشاك بالمساحات القانونية المقررة وعدم التعدي على الأرصفة الجانبية وحرم الطريق وذلك في إطلر جهود الأجهزة التنفيذية لإعادة المظهر الجمالي والحضاري لشوارع المدينة، رافقه خلالها الأستاذ محمد رفعت سكرتير المدينة، والأستاذ محمد درويش مدير إدارة الإشغالات.

جاء ذلك وفي ضوء توجيهات اللواء أ ح  محب حبشي محافظ بورسعيد، بضرورة التعامل الفوري مع شكاوى المواطنين ولاسيما التي تتعلق بالإشغالات ومخالفات الباعة الجائلين لتحقيق السيولة المرورية وفرض الانضباط.

رئيس مدينة بورفؤاد : يوجه أصحاب الأنشطة التجارية بالالتزام بالمساحات القانونية

وجاءت الجولة التفقدية بهدف فرض الالتزام بالقانون، وتحقيق الانضباط في الشوارع والميادين، خاصة بالمناطق ذات الكثافات التجارية المرتفعة، حيث تم ضبط أكشاك مخالفة، وعربات بيع متحركة، وتعديات من بعض المحال التجارية على الأرصفة العامة، الأمر الذي كان يحول دون الاستخدام الآمن للطريق من جانب المشاة وقائدي المركبات.

بهنساوي : سيادة القانون والانضباط الحضري يمثلان أساسًا لبناء مدينة آمنة ومستدامة

من جانبه، أكد الدكتور إسلام بهنساوي، أن أجهزة المدينة ماضية في تنفيذ حملات يومية ومفاجئة، لإزالة الإشغالات والتصدي لكافة أشكال التعدي على الطريق العام، في إطار خطة متكاملة لإعادة الوجه الحضاري للشوارع.

لبحث عدد من المشروعات الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحي محافظ بورسعيد يستقبل رئيس الشركة القابضةمحافظ بورسعيد يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةإحالة أوراق متهم بإنهاء حياة طفل بازار بورسعيد إلى مفتي الجمهوريةاختلسوا 10 ملايين جنيه.. جنايات بورسعيد تؤجل قضية أموال عامة وتكلف بضبط متهمين هاربينلو بنتي جالها حمى هننقذها إزاي.. محافظ بورسعيد لقيادات الصحة: «شغلوا وحدة سلام مصر»| شاهدمحافظ بورسعيد يستجيب لـ مُسنة من سكان «سلام مصر» بتخفيض تعريفة الركوب | شاهدرئيس حي غرب بورسعيد تتابع تحصيل الايجارات المتأخرة لكافتيريات الشاطئ | صورهاتولي زجاجة مياه من الحنفية.. محافظ بورسعيد يتحقق من شكوى سكان «سلام مصر» | فيديواستعدادًا لشهر رمضان .. «مناخ بورسعيد» يُواصل تنفيذ خطته لإعادة الانضباط بالشارع | صور«الوالي» يُواصل قيادة حملة ضواحي بورسعيد المكبرة لإعادة الانضباط وإزالة الإشغالات | شاهد

وشدد رئيس مدينة بورفؤاد على أن الأرصفة مخصصة للمشاة فقط، ولن يتم السماح بالتعدي عليها من أي جهة، سواء من أصحاب المحال أو الباعة الجائلين، مؤكداً أن الأجهزة التنفيذية تعمل بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لضمان استمرارية الحملات ومنع عودة المخالفات مرة أخرى.

وتعكس هذه الحملات حرص مدينة بورفؤاد على تحسين جودة الحياة، من خلال توفير بيئة مرورية آمنة، ومساحات منظمة للمشاة، إلى جانب الارتقاء بالمظهر العمراني والصحي.

وفي هذا السياق، دعا الدكتور إسلام بهنساوي المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية إلى الالتزام بالقانون وعدم التعدي على الطريق العام، مؤكداً أن سيادة القانون والانضباط الحضري يمثلان أساسًا لبناء مدينة آمنة ومستدامة تليق بأبناء بورفؤاد.

طباعة شارك بورفؤاد مدينة بورفؤاد الإشغالات المحال التجارية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد الإشغالات المحال التجارية مدینة بورفؤاد الدکتور إسلام محافظ بورسعید رئیس مدینة

إقرأ أيضاً:

إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة العميدية التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز

أظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".

وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.

وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.

وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات