11 قتيلا فلسطينيا بنيران إسرائيلية في غزة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قتل 11 فلسطينيا، الأربعاء، بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل تصاعد التوتر الميداني اليومي، رغم مرور نحو 100 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن القتلى سقطوا من جراء غارات جوية وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من القطاع، مشيرة إلى أن 3 فلسطينيين قتلوا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بينما قتل 3 آخرون شرق مدينة دير البلح، إضافة إلى 3 في منطقة الزهراء جنوب مدينة غزة، واثنين في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ، إن من بين القتلى 3 صحفيين كانوا يؤدون مهمة تصوير ميدانية في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة، وهم محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، وذلك أثناء توثيقهم أوضاع مخيمات تشرف عليها اللجنة المصرية.
وأضاف أن الصحفيين كانوا يرتدون ملابس مميزة للصحافة أثناء وجودهم في موقع الاستهداف.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ غارة استهدفت سيارة في وسط قطاع غزة، بزعم أن من كانوا بداخلها استخدموا طائرة مسيّرة لجمع معلومات استخباراتية عن قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.
ونقلت الإذاعة عن المصدر قوله إن الغارة استهدفت من وصفهم بـ"مشتبه بهم" كانوا يشغلون طائرة مسيّرة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم أو مصيرهم.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد به قطاع غزة توترا متقطعا وحوادث إطلاق نار متكررة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل أكثر من 3 أشهر، وسط تبادل للاتهامات بخرق التفاهمات، وتحذيرات من تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.