آبل تدرس دخول سوق الأجهزة القابلة للارتداء بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تتحرك شركة آبل بخطوات محسوبة نحو مجال جديد يجمع بين الأجهزة القابلة للارتداء وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لإعادة تعريف هذا القطاع بعد تجارب لم تحقق النجاح المتوقع. تقارير صحفية حديثة كشفت أن الشركة تعمل على تطوير جهاز يُعرف مبدئيًا باسم “AI Pin”، وهو جهاز صغير يُرتدى على الملابس، في توجه قد يعكس رغبة آبل في تقديم بديل عملي وأكثر نضجًا لتجارب سابقة أخفقت في كسب ثقة المستخدمين.
بحسب تقرير نشره موقع The Information، فإن الجهاز الجديد لا يزال في مراحل مبكرة جدًا من التطوير، وقد لا يرى النور في حال لم يلبِّ المعايير الصارمة التي تضعها آبل لمنتجاتها. ومع ذلك، فإن مجرد تسريب هذه المعلومات يعكس اهتمام الشركة الجاد باستكشاف شكل جديد للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن الهواتف الذكية التقليدية.
التقرير أشار إلى أن تصميم الجهاز يشبه إلى حد ما AirTag، لكنه أكثر سماكة، ويأتي في شكل قرصي مسطح مصنوع من مزيج من الألومنيوم والزجاج. ومن المتوقع أن يضم الجهاز كاميرتين، إحداهما قياسية والأخرى واسعة الزاوية، ما يتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو من منظور المستخدم. كما يحتوي على ثلاثة ميكروفونات، وسماعة مدمجة، إلى جانب زر فعلي على أحد الجوانب، ما يشير إلى اعتماد جزئي على التحكم اليدوي بدل الاكتفاء بالأوامر الصوتية.
ومن ناحية الشحن، يعتمد الجهاز على نظام شحن لاسلكي مغناطيسي مشابه لما تستخدمه آبل في ساعة Apple Watch، وهو ما يتماشى مع توجه الشركة نحو توحيد تجارب الاستخدام بين أجهزتها المختلفة. هذا التكامل المحتمل قد يسهل على المستخدمين تبني الجهاز في حال طرحه مستقبلًا، خاصة داخل منظومة آبل المغلقة نسبيًا.
تزامن هذا التقرير مع معلومات أخرى نشرتها وكالة بلومبرج، تحدثت عن خطة آبل لإعادة تطوير المساعد الصوتي Siri ليأخذ شكل روبوت محادثة متقدم أقرب إلى ChatGPT. ومع الإعلان السابق عن اعتماد تقنيات Google Gemini لدعم قدرات Siri، يبدو أن آبل تسعى لإعادة تموضعها في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد سنوات من الانتقادات التي طالت بطء تطور مساعدها الصوتي مقارنة بالمنافسين.
لكن هذا التوجه يطرح تساؤلات جدية، خصوصًا في ما يتعلق بالخصوصية. فآبل لطالما قدمت نفسها كشركة تضع حماية بيانات المستخدمين في مقدمة أولوياتها، بينما يوحي جهاز مزود بكاميرات وميكروفونات تُرافق المستخدم طوال الوقت بإمكانية تسجيل ما يدور حوله بشكل دائم. هذا التناقض المحتمل قد يفرض على الشركة تحديًا كبيرًا في كيفية تسويق الجهاز وشرح آليات عمله وضماناته الأمنية دون إثارة مخاوف المستخدمين.
وتزداد هذه التساؤلات حدة في ظل الانتقادات الموجهة لسياسات متجر التطبيقات الخاص بآبل، الذي يستضيف تطبيقات مثيرة للجدل من حيث الخصوصية، رغم القواعد المعلنة التي تحظر مثل هذه الممارسات. وهو ما قد يدفع الشركة إلى تشديد معاييرها أو تقديم تفسيرات أوضح إذا قررت المضي قدمًا في مشروع “AI Pin”.
من حيث الجدول الزمني، تشير التقديرات إلى أن آبل قد تطرح الجهاز في عام 2027، في حال اجتاز مراحل التطوير والاختبار بنجاح. اللافت أن التقارير تتحدث عن خطط لإنتاج ما يصل إلى 20 مليون وحدة عند الإطلاق، وهو رقم يعكس ثقة داخلية كبيرة بإمكانات المنتج، رغم حداثة الفكرة وحساسية استخدامها.
في المحصلة، يبدو أن آبل تراقب سوق الذكاء الاصطناعي القابل للارتداء بعناية، وتسعى للدخول إليه بأسلوبها المعتاد القائم على الانتظار ثم التدخل بمنتج مصقول. ومع أن المشروع لا يزال غير مضمون، فإن نجاحه أو فشله قد يشكل نقطة فاصلة في مستقبل التفاعل اليومي بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، ويحدد ما إذا كانت هذه الأجهزة ستحجز مكانها في حياة المستخدمين، أم ستظل تجربة محدودة التأثير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
تمكنت الأجهزة التنفيذية بالشرقية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية من إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف واسترداد مساحة 715 مترًا بمراكز ومدن وأحياء المحافظة.
كان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد أكد على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة اليقظة التامة ورفع درجة الاستعداد القصوى بالتنسيق مع المتابعة الميدانية بالمحافظة، لإحباط أي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مؤكداً على ضرورة "الضرب بيد من حديد" ضد كل من يحاول إرتكاب تجاوزات بالبناء العشوائي أو مخالفة القانون.
وشدد محافظ الشرقية على استمرار اليقظة التامة على مدار الساعة لضمان منع أي محاولات للتعدي على الأراضي أو الشروع في أعمال إنشائية، مؤكداً التعامل بكل حزم مع المخالفين لفرض هيبة الدولة وحماية الرقعة الزراعية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة ومنع أي محاولات للخروج عن القانون في مهدها.
فقامت الأجهزة التنفيذية بمراكز ومدن وأحياء المحافظة، بحملات لرصد وإزالة في المهد لكافة التعديات المخالفة وفرض سيادة القانون ، حيث نجحت في التعامل الفوري مع عدد من مخالفات البناء والتعديات وإزالتها في المهد، وقد أسفرت فى مركز الزقازيق عن إزالة غرفتين وسور بالدبش الأبيض على مساحة ١٠٠ متر بنطاق قرية الزنكلون التابعة للوحدة المحلية بالزنكلون، حيث تمت الإزالة كليًا، تحت إشراف شعبان أبو الفتوح رئيس المركز.
وفي مركز بلبيس، تم إزالة ٢ حالة بناء مخالف بمساحة إجمالية ١٥٠ متراً بنطاق الوحدة المحلية بغيتة: تمثلت في إزالة سور بالطوب الأحمر بطول ٥٠ متراً، وأخرى فك و إزالة شدة خشبية معدة لصب قواعد خرسانية بمساحة ١٠٠ متر، وتم إزالة غرفة بالدبش الأبيض بمساحة ١٥ متراً بنطاق قرية انشاص الرمل التابعة للوحدة لنشاص الرمل .
كما تم فك وإزالة شدة خشبية لسقف الدور الأول علوى بمساحة ١٠٠ متر بنطاق الوحدة المحلية لكفر ايوب سليمان ،حيث تمت الإزالات كلياً ، تحت إشراف اللواء أحمد شاكر رئيس المركز.
وفي مركز منيا القمح، تم فك وإزالة تاندة صاج مثبتة على قوائم خشبية بنطاق عزبة النقطه التابعة للوحدة المحلية بالجديدة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف أشرف عامر رئيس المركز.
وفي مركز فاقوس، تم إزالة سور بالطوف بمساحة ٢ قيراط بنطاق الوحدة المحلية بسوادة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف المحاسب محمد الأباصيري رئيس المركز، وتمت الإزالة كليًا واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.