منتدى الإعلاميين: ارتفاع شهداء الحركة الصحفية إلى 260 صحفيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
#سواليف
أكد #منتدى_الإعلاميين_الفلسطينيين (مستقل) أن تصاعد #استهداف #الصحفيين هو نتيجة مباشرة لإفلات #الاحتلال من #العقاب، وهو محاولة يائسة لترهيب الإعلاميين ومنعهم من فضح #جرائم_الإبادة_الجماعية.
ونعى المنتدى في بيان، الصحفيين محمد قشطة وعبد شعث وأنس غنيم، والذين اغتالهم الاحتلال باستهداف مركبتهم وسط قطاع غزة.
وبين أنه بارتقاء الصحفيين الثلاثة، ترتفع #حصيلة #شهداء #الحركة_الصحفية منذ بدء عدوان تشرين أول/ أكتوبر 2023 إلى 260 صحفياً وصحفية، مشيرا إلى أن هذه الحصيلة دموية وهي الأكبر في تاريخ الصحافة العالمية خلال وقت قياسي.
مقالات ذات صلةوقال المنتدى إن الاحتلال استهدف “جيب” يتبع صحفيي اللجنة المصرية أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الأوضاع بمحيط أحد المخيمات قرب محور “نتساريم” وسط القطاع، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الممنهجة ضد الكوادر الإعلامي
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الأممية والحقوقية بضرورة التحرك الفوري لتوفير حماية فعلية للصحفيين في الميدان، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة الخجولة.
وأكد المنتدى على أن رسالة الصحافة الفلسطينية لن تتوقف، وأن دماء الصحفيين ستزيد الإعلاميين إصراراً على مواصلة التغطية ونقل مظلومية شعبنا للعالم أجمع.
وارتقى ثلاثة صحفيين، اليوم الأربعاء، جراء استهداف إسرائيلي مباشر لمركبة إعلامية تابعة لـ”اللجنة المصرية”، أثناء قيام طاقم صحفي بمهمة تصوير لمخيمات اللجنة في منطقة “نتساريم” وسط قطاع غزة.
واستهدفت طائرات الاحتلال بشكل مباشر جيبًا يحمل شعار اللجنة المصرية ويقلّ إعلاميين معتمدين، داخل منطقة تضم أكبر المخيمات التي تشرف عليها اللجنة.
وأكدت المعطيات أن هوية المركبة وطبيعة المهمة كانتا واضحتين، ما يثبت تعمّد الاستهداف، فيما ذكرت مصادر طبية أن أحد الشهداء وصل إلى المستشفى دون ملامح نتيجة شدة القصف المباشر.
ونددت الفصائل والنقابات والاتحادات الفلسطينية، بجريمة اغتيال الصحفيين الثلاثة، معتبرين أن الاغتيال جريمة حرب موصوفة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منتدى الإعلاميين الفلسطينيين استهداف الصحفيين الاحتلال العقاب جرائم الإبادة الجماعية حصيلة شهداء الحركة الصحفية
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.