شراكة بين شيري ولاندروفر تطلق علامة فريلاندر المخصصة لسيارات SUV الكهربائية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
في خطوة مفاجئة تعيد إحياء اسم أيقوني، أعلنت لاندروفر Land Rover بالتعاون مع شريكتها الصينية شيري Chery عن عودة اسم فريلاندر Freelander، لكن هذه المرة كعلامة مستقلة متخصصة في تطوير سيارات SUV الهجينة والكهربائية بالكامل، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو التنقل المستدام.
اللافت في الإعلان المشترك أن فريلاندر لم تعد مشروع موجه حصري للسوق الصينية كما كان مخططًا في البداية، بل تقرر أن يكون الشرق الأوسط، وتحديدا منطقة الخليج العربي، أول أسواق العالم التي تستقبل سيارات العلامة الجديدة، هذا القرار يعكس إدراك الشركتين لأهمية المنطقة باعتبارها من أسرع الأسواق نموا في فئة سيارات الـSUV الكبيرة والفاخرة، خاصة تلك التي تجمع بين الأداء القوي والتقنيات الحديثة.
وفي 19 يناير، أكدت مجموعة شيري رسميا أن الانطلاقة التجارية لعلامة فريلاندر ستكون في الشرق الأوسط خلال عام 2026، في تحول استراتيجي واضح عن التصورات الأولية للمشروع.
ومن المتوقع أن تسبق الإطلاق حملة تسويقية مكثفة، على أن يتم الكشف العالمي الأول عن السيارة خلال معرض بكين للسيارات في أبريل 2026، أحد أهم معارض السيارات على مستوى العالم.
أول طراز يحمل اسم فريلاندر سيكون SUV كبيرة الحجم بتصميم صندوقي بارز ولمسات مستوحاة من سيارات الطرق الوعرة، السيارة تعتمد على منصة E0X المعيارية المطورة من شيري، وهي قاعدة هندسية حديثة تستخدم في عدة طرازات متقدمة داخل المجموعة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن طول السيارة سيصل إلى نحو 5.1 أمتار، مع مقصورة رحبة بثلاثة صفوف مقاعد بتوزيع 2+2+2، ما يجعلها خيارا مثاليا للعائلات الكبيرة، وهي فئة تحظى بإقبال واسع في أسواق الخليج.
من الناحية التقنية، ستتوفر فريلاندر بخيار كهربائي بالكامل (BEV)، إلى جانب نسخة بنظام المدى الممتد الهجين، الذي يعتمد على محرك احتراق داخلي يعمل كمولد للطاقة مع محركات كهربائية للدفع.
ومن المتوقع أن تصل القوة القصوى إلى نحو 553 حصانا، مع تجهيزات متقدمة تشمل نظام تعليق هوائي وحزمة أنظمة مساعدة سائق من المستوى الثاني (L2)، ما يضع فريلاندر الجديدة في قلب المنافسة ضمن فئة الـSUV المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لاندروفر شيري سيارات SUV
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.