دينا الشربيني تواصل تصوير «اتنين غيرنا» بالعبور.. دراما رومانسية إنسانية في رمضان 2026
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تواصل الفنانة دينا الشربيني تصوير مشاهدها في المسلسل الدرامي الجديد «اتنين غيرنا» بمدينة العبور بالقاهرة، والذي يجمعها بالفنان آسر ياسين في تجربة رومانسية إنسانية تعتمد على تشابك المشاعر والأقدار، ضمن الأعمال الاجتماعية القصيرة المقرر عرضها في موسم رمضان 2026.
وعلمت «الأسبوع» أن دينا الشربيني تواصل التصوير لعدة أيام داخل إحدى الفيلات بالمدينة، في مشاهد تجمعها بالفنانة القديرة شيرين، ضمن تطور الأحداث الدرامية للعمل.
وتجسد دينا خلال المسلسل شخصية «نور»، وهي ممثلة مشهورة تعيش حالة من الاضطراب الداخلي نتيجة تداخل أحداث حياتها بين الماضي والحاضر، ما يضعها في صراع نفسي بين الرغبة في الاستقرار العاطفي والسعي إلى التوازن النفسي.
مسلسل «اتنين غيرنا» يتكون من 15 حلقة، ويضم نخبة من النجوم، أبرزهم: آسر ياسين، دينا الشربيني، هنادي مهنا، صابرين النجيلي، أحمد حسن، فدوى عابد، ياسمينا العبد، نردين فرج، ومحمد السويسي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف. العمل من إنتاج شركة «ميديا هب»، تأليف رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي.
يُذكر أن دينا الشربيني شاركت في موسم رمضان 2025 ببطولة مسلسل «كامل العدد++»، إلى جانب شريف سلامة، إسعاد يونس، ميمي جمال، وإنجي المقدم، وهو من إخراج خالد الحلفاوي.
اقرأ أيضاًإيرادات الأفلام في دور العرض المصرية تشهد ارتفاعا ملحوظا ومنافسة قوية
ما هي أبرز مسلسلات رمضان 2026؟.. «الـكينج إفراج وأولاد الراعي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل اتنين غيرنا مسلسلات رمضان 2026 دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.