الأسهم الأوروبية تغلق على تباين مع تأثير احتمال اندلاع حرب تجارية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أنهت الأسهم الأوروبية على أداء متباين، في ظل تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، وما تضمنه من إشارات أعادت إلى الواجهة مخاوف اندلاع حرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأغلق مؤشر Stoxx Europe 600 الأوسع نطاقًا شبه مستقر عند مستوى 602.
وجاء أداء البورصات الأوروبية متباينًا، حيث ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.08% ليغلق عند 8,069 نقطة، كما صعد مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.11% مسجلًا 10,138 نقطة، في حين تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.51% إلى 24,577 نقطة.
وتأثرت الأسواق بتصريحات ترامب في دافوس، إذ أعاد التأكيد على رغبته في ضم جزيرة غرينلاند، داعيًا إلى “مفاوضات فورية” للاستحواذ على الإقليم، مع تأكيده للمرة الأولى أنه “لن يستخدم القوة”.
كما وجّه انتقادات لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الأميركي السابق جو بايدن، ورئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، معتبرًا أن “الولايات المتحدة تُبقي العالم بأسره واقفًا على قدميه”.
وعقب الخطاب مباشرة، أعلن مشرّعون أوروبيون تعليق إجراءات الموافقة على اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه العام الماضي.
وقال رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، بيرند لانغ، إن تهديدات الرسوم الجمركية تمثل “هجومًا على السيادة الاقتصادية والإقليمية للاتحاد الأوروبي”.
من جانبها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحات ترامب الجديدة بشأن الرسوم بأنها “خطأ” من شأنه دفع الجانبين إلى “دوامة خطيرة نحو الأسفل”، مؤكدة أن رد الاتحاد الأوروبي سيكون “صارمًا وموحدًا ومتناسبًا”، مع إعلان تضامن الاتحاد الكامل مع غرينلاند والدنمارك.
وفي المقابل، سجل قطاع الموارد الأساسية في أوروبا أداءً قويًا، مرتفعًا بنسبة 3.7%، مدعومًا بصعود أسهم شركات التعدين الكبرى، حيث ارتفعت أسهم “أنغلو أميركان” بنسبة 4.6%، و“ريو تينتو” بنسبة 5%، و“غلينكور” بنسبة 3.7%.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الرد المحتمل على أي رسوم أميركية جديدة قد يشمل تفعيل أداة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه التجاري (ACI)، والتي قد تؤدي إلى تقييد وصول الشركات الأميركية إلى السوق الموحدة، واستبعاد موردين أميركيين من المناقصات العامة، وفرض قيود على التجارة والاستثمار.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت بيانات صدرت الأربعاء ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.4% خلال ديسمبر، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3.3%. وفي الوقت نفسه، ظل عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات والجنيه الإسترليني مستقرين أمام كل من الدولار واليورو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسهم الأوربية الأسهم البورصة البورصة
إقرأ أيضاً:
الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
تراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة .
كان نيكي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة أمس الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو 7% عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية "كان هناك تحذير من الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط".
وتخيم حالة من الضبابية على وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي اليابان، تراجع سهما شركة تصنيع الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما كان له أكبر تأثير على نيكاي.
سهم مجموعة سوفت بنك
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع 1% بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية خسائره ليسجل انخفاضا 2.2%.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه بدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الليل، إذ تقدم سهم إنبكس 4.42 %، بحسب الاسواق العربية.
وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 % ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو، وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 % و2.24 % على الترتيب.
ومن بين ما يقرب من 1500 سهم يتم تداولها في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، ارتفع 28 %، وانخفض 69 %، وظل 2% دون تغيير.