التكوين قبل التعليم..وزارة التربية توضح
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
بناءً على ما عاينته وزارة التربية الوطنية من معلومات غير دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات بعض المنظمات النقابية حول طبيعة التكوين قبل الإدماج المبرمج لفائدة ثلاث فئات موضحة أدناه فإن الوزارة
توضح وتؤكد :
أن هذا التكوين تمت برمجته باعتباره شرطا قانونيا للإدماج من أجل الإسراع في تسوية استفادة الأساتذة المعنيين في رتبتهم الجديدة وما يرتبط بها من زيادة في الراتب وذلك في أسرع وقت ممكن.تم برمجة التكوين يوم السبت من كل أسبوع، أربعة (04) أشهر، لاستيفاء الحجم الساعي المتفق عليه بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري وهو الحد الأدنى للحجم المعمول به الذي يحقق الغرض من التكوين بحجم ساعي يقدر بثمانين 80 ساعة).
.3. عملت الوزارة على مراعاة الظرف الخاص بشهر رمضان حيث تقرر إجراء التربص التطبيقي على مستوى المؤسسات التربوية التي يزاول بها الأساتذة المعنيون مهامهم.
برنامج التكوين يأخذ بعين الاعتبار المعارف الواجبة للرتبة الجديدة المراد الإدماج فيها.وفي هذا الشأن، تشير وزارة التربية الوطنية إلى أن تمكين المعنيين بالتكوين من الاستفادة من المزايا المرتبطة بالرتبة الجديدة سيتم مباشرة بعد استكمال التكوين.
وإجابة على بعض التساؤلات بخصوص المعنيين بالتكوين تشير الوزارة إلى ما يلي:
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزارة التربیة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.