هآرتس: نتنياهو لن يحضر تدشين مجلس السلام بسبب مذكرة توقيفه
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر قضائية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو لن يحضر #حفل #تدشين #مجلس_السلام المقرر الخميس في مدينة #دافوس السويسرية، وذلك بعد إعلان السلطات السويسرية التزامها بمذكرة توقيفه الصادرة عن #المحكمة_الجنائية_الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وسويسرا موقعة على نظام روما الأساسي الذي تأسست بموجبه المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي فهي ملزمة من حيث المبدأ بتوقيف أي أشخاص يدخلون الأراضي السويسرية إذا كانت قد أصدرت المحكمة #مذكرة_توقيف لهم.
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قد انتقد الثلاثاء استبعاد نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت من المحافل الدولية، بما فيها مؤتمر دافوس الاقتصادي المنعقد حاليا في سويسرا.
مقالات ذات صلةوادعى هرتسوغ أن استبعاد نتنياهو وغالانت من المشاركة في منتدى عالمي يسعى لصياغة مستقبل الشرق الأوسط هو “مكافأة للإرهاب”.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرتي اعتقال لنتنياهو وغالانت واتهمتهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو حفل تدشين مجلس السلام دافوس المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".