بصل وبطاطس تغزو أحد شواطئ بريطانيا.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وكالات أفادت السلطات المحلية البريطانية بالعثور على كميات كبيرة من البطاطس والبصل إلى أحد الشواطئ، مما أدى إلى تغطية مساحات واسعة من الساحل بهذه المنتجات.
تفاصيل الحادثة تُعزى الواقعة إلى حادث شحن بحري وقع في عرض البحر، حيث أدت الأحوال الجوية السيئة والأمواج العاتية إلى سقوط حاويات من متن سفينة شحن كانت تمر بالقرب من السواحل.
الإجراءات والتحذيرات وجهت السلطات الصحية والبيئية تحذيراً للسكان بضرورة عدم جمع هذه المحاصيل أو استهلاكها، موضحة أنها أصبحت غير صالحة للاستخدام البشري.
وبحسب "سي أن أن" أطلقت مجموعة "Plastic Free Eastbourne" البيئية نداءً لمزيد من المتطوعين، في منشور على منصة "فيسبوك" وصفت فيه "الفوضى الناتجة عن حاوية شحن تسرّبت منها آلاف أكياس أصابع البطاطس والبصل على امتداد هذا الشريط الحساس من الأرض".
???? LOOK: Locals were left stunned after thousands of potato chips washed up on a beach in Sussex.
Witnesses said nothing compares to the bizarre scene as the shoreline was littered with chips, prompting speculation over how they ended up in the sea. pic.twitter.com/MUYp5uX1Tk — Frost (@FrostArticle) January 19, 2026
وأضافت المجموعة: "غالبًا ما تخلط الفقمات وغيرها من الكائنات البحرية بين البلاستيك والطعام، ولا سيما الأكياس البلاستيكية التي قد تبدو مثل قناديل البحر في الماء"، مؤكدة أن "التلوث البلاستيكي يشكّل تهديدًا خطيرًا للمحيطات".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم بريطانيا بطاطا بصل حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.