الحرس الثوري الإيراني: نحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من ارتكاب أي خطأ في الحسابات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
حذر الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة وإسرائيل من ارتكاب أي خطأ في الحسابات، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وفي تطورات سياسية وأمنية لافتة تعكس حجم التوترات الإقليمية وتشابك الملفات في الشرق الأوسط، أدلى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بتصريحات مهمة تناولت ثلاثة محاور رئيسية: معبر رفح، وإعادة إعمار قطاع غزة، واحتمالات التصعيد تجاه إيران، مؤكداً أن واشنطن تتابع هذه القضايا عن كثب في إطار رؤيتها للأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، أعرب السفير الأمريكي عن ثقته بأن المعبر سيفتح في القريب العاجل، مشيراً إلى أن إسرائيل ستتخذ قراراً بهذا الشأن قريباً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مع استمرار القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، ما فاقم من معاناة السكان وزاد من الضغط الدولي للمطالبة بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
ويعد معبر رفح شرياناً حيوياً للقطاع، كونه المنفذ البري الوحيد الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة، ما يجعل أي قرار بفتحه محل ترحيب واسع من قبل المؤسسات الإنسانية والجهات الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة إسرائيل الحرس الثوري الإيراني الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.