وسط حرب لا تنتهي.. 3 عقبات تواجه عودة كرة القدم إلى الخرطوم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
في ظل الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، استبعد مسؤولون ومراقبون عودة نشاط كرة القدم على مستوى الأندية الكبرى في الخرطوم في المدى القريب، مشيرين إلى 3 عقبات رئيسية: الدمار الكبير الذي لحق بالملاعب، والتدهور الأمني، والانقطاع المستمر للكهرباء.
وقال مسؤول في اتحاد كرة القدم السوداني لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن العمل الجاري في استادات الخرطوم والهلال والمريخ يقتصر حاليا على النظافة وإصحاح البيئة، تمهيدا لعمليات تأهيل شاملة، مضيفا أن “هذه الملاعب لم تعد مطابقة للمواصفات الدولية ولا يمكنها استضافة مباريات خارجية”.
وأوضح أن الملعب الوحيد المؤهل حاليا لاستضافة لقاءات دولية هو ملعب المدينة الرياضية بمدينة كريمة، بعد إجراء التعديلات اللازمة.
ومنذ اندلاع الحرب، توقفت في الخرطوم منافسات الدوري الممتاز، التي كان يشارك بها 16 ناديا، من بينها الهلال والمريخ.
وتسعى إدارات الأندية لتأهيل ملاعبها، إلا أن مسؤولا في نادي الهلال أكد أن تكلفة إعادة تأهيل ملعب الهلال تقدر بنحو 10 ملايين دولار، وهو مبلغ صعب التوفير في ظل الأزمة الاقتصادية.
وأظهرت صور حديثة لملعب المريخ في أم درمان تدهورا كبيرا، حيث باتت الأرضية خالية من العشب، وتلفت بعض المقاعد.
وتحدث عضو مجلس إدارة نادي المريخ سامر العمرابي، عن إعادة تأهيل ملعب النادي في أم درمان، قائلا: “الآن نحن في مرحلة (ماستر بلان) للملعب والرفع المساحي، بعدها سيتخذ القرار حول مراحل التأهيل لتكون مطابقة للمواصفات المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، لأن الغاية هي أن يلعب الفريق مبارياته في ملعبه”.
وأضاف العمرابي لـ”سكاي نيوز عربية”: “هذا الأمر قد يتطلب إجراء تعديلات كبيرة على المنشآت الملحقة بالاستاد، وقد يتعرض بعضها للإزالة من أجل التوسع وإنشاء موقف سيارات”.
ورغم إعلان مؤسسات حكومية العودة إلى الخرطوم مؤخرا، لا تزال مدن العاصمة الثلاث تعاني نقصا في الكهرباء والنقل والأمن، مما يعرقل استئناف النشاط الرياضي، بحسب المحلل الصحفي ياسر قاسم.
كما تواجه الأندية صعوبات في اللعب خارج العاصمة بسبب سوء أرضيات الملاعب، مما يزيد احتمالات إصابة اللاعبين.
وأشار المستشار كمال الأمين إلى عقبة قانونية تمنع إقامة مباريات دولية في مناطق مصنفة كـ”مناطق حرب”، مما يحول دون استضافة الهلال والمريخ لمباريات خارجية.
وأضاف قاسم في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، أن الأندية تعتمد على لاعبين محترفين يحتاجون إلى بيئة مستقرة، وهو ما لا يتوفر حاليا في الخرطوم، مشيرا إلى أن معظم مشاركات الفرق تتركز خارجيا، ولا يوجد ناد منافس يوافق على اللعب في السودان في الوقت الراهن.
واختتم قاسم بالتأكيد على أن عودة الجمهور للملاعب مرهونة بعودة الأمن والحياة الطبيعية، مضيفا أن أي ترويج بخلاف ذلك “يعد مكابرة وتزييفا للواقع”.
سكاي نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/22 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تدشين مبادرة مشروع تطوير الكرة الطائرة بمحلية كوستي2026/01/21 ماني يتحدث عن “النهائي المجنون”: لهذا أقنعت زملائي بالعودة2026/01/21 ما هي تحفظات القاهرة على مبادرة ترامب لحل أزمة سد النهضة؟2026/01/20 صاعقة نرويجية تضرب آمال مانشستر سيتي2026/01/20 “قصة أبو تريكة وحساب مبارك البنكي”.. أحمد موسى يثير الجدل في مصر بكتاب جديد2026/01/20 شاهد بالفيديو.. حلق بها على مقربة من أرضية الملعب.. طيار سوداني يستعرض مهاراته في قيادة طائرة استطلاع عسكرية خلال مباراة بالدوري ويصيب اللاعبين والجمهور داخل الإستاد بالرعب2026/01/20شاهد أيضاً إغلاق رياضية لقطة أنقذت نهائي أفريقيا.. “لوروا” يكشف ما قاله لساديو ماني خلال أزمة انسحاب السنغال أمام المغرب 2026/01/20الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: سکای نیوز
إقرأ أيضاً:
سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.
3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدةتحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.
سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.
كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.
خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...
إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.
وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.
يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)
غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقبأما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.
يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.
المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.
لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.
يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).
غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصاديأما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).
يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.
وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".
أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعارفي هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.
بدورها، رفعت معظم شركات تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.
فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.
وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.